آآآه يـابـحـر الـدمـع فـي مـحـجـر الـعيـن,, (اخر مشاركة : روح وريحان - عددالردود : 3 - عددالزوار : 141 )           »          تحميل لعبة صب واي للكمبيوتر (اخر مشاركة : حبيب كرستيانو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هنـآآ // أنــــــــا // مأعاد بدري ^ .^ (اخر مشاركة : ماعاد بدري - عددالردود : 535 - عددالزوار : 3655 )           »          أهلا وسهلا بكم في محلات زينة الشرق للأزياء (اخر مشاركة : زينة الشرق للأزياء - عددالردود : 4 - عددالزوار : 588 )           »          احاديث للبنى صلى الله علية وسلم (اخر مشاركة : جوجو جدة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          سجل دخولكـ بولاية .. " (اخر مشاركة : سمفونية تحدي - عددالردود : 2773 - عددالزوار : 42050 )           »          تحميل برنامج بي بي ام (اخر مشاركة : حبيب كرستيانو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          تحميل برنامج تانجو (اخر مشاركة : حبيب كرستيانو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          تحميل برنامج كي ام بلاير (اخر مشاركة : حبيب كرستيانو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          تحميل برنامج هوت سبوت (اخر مشاركة : حبيب كرستيانو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         


روح وريحان من مملكة ساهر العين : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد جوجو جدة شرفتنا بإنضمامك لنا ونتظر ان تسعدنا بمشاركاتك التي راح تكون محل تقديرنا واهتمامنا فأهلا وسهلا بك بين اخوانك






 
العودة   مملكة ساهر العين > مملكة ساهر العين العامة > ساهر آإلمعلًومآإت آلعًامه
 

ملاحظة: عفوا زائرنا الكريم ... لا تستطيع النسخ قبل التسجيل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-18-2011, 01:45 AM   #1
عضو ماسي


الصورة الرمزية ااالناااااااااادر
ااالناااااااااادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1560
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-08-2013 (02:38 AM)
 المشاركات : 4,337 [ + ]
 التقييم :  16
 اوسمتي
وسام النشاط وسام شكر وتقدير الحظور الدائم 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

Mmyz موسوعة علم النباتات



انا : ااالناااااااااادر












النباتات هي مجموعة رئيسية من الكائنات الحية، تشتمل على نحو 375000نوع، من أمثلتها الأشجاروالأزهاروالأعشابوالشجيراتوالحشائش وأيضا السراخس. تقسم النباتات إلى نباتات بذرية (بالإنكليزية: Seed plants) ونباتات لاوعائية (بالإنكليزية: Bryophyte) وسراخس (بالإنكليزية: Ferns) وشبيهات السراخس (بالإنكليزية: Fern allies). في عام 2004 تم تمييز وتحديد 287,655 نوع نباتي، منها 258,650 مزهرة و15,000 لاوعائية. أهم ميزة للنباتات أنها ذاتية التغذية، وبالتالي فهي توفر الغذاء لنفسها وللحيوانات العاشبة أيضاً وللإنسان، مما يجعلها أهم عناصر دورة الغذاء في الطبيعة. تستطيع النباتات تحويل طاقة الشمس إلى شكل طاقة كيميائية في الكربوهيدرات عن طريق التمثيل الضوئي ضمن الصانعات اليخضورية في خلايا النباتات. تغطي النباتات معظم سطح الأرض، وتستطيع أن تعيش في جميع البيئات. تزودنا بالأكسيجين عندما تصنع غذائها الذي يعتبر غذاء للمخلوقات الأخرى، وتطرح بخار الماء الذي يعمل على تلطيف الجو




التصنيف


قسّم أرسطو الكائنات الحية كلها بين النباتات والحيوانات. تعد مملكة النبات حالياً إحدى الممالك الخمس في النظام الحديث. ميز أرسطو النباتات بأنها عديمة الحركة. في نظام كارولوس لينيوس سميت هذه المجموعة بمملكة النبات (باللاتينية: Vegetabilia) ثم (باللاتينية: Plantae)، في حين احتلت الحيوانات نطاق مملكة أخرى دعاها لينيوس مملكة الحيوانات، لكن من ذلك الوقت ظهر عدم تجانس مملكة النباتات واحتوائها على مجموعات غير مرتبطة بالنباتات الحقيقية، لذلك سرعان ما تم فصل الفطريات ومجموعات من الأشنيات من مملكة النباتات لتوضع في مملكة مستقلة. بالرغم من ذلك ما تزال تعتبر الفطريات والأشنيات ذات خواص نباتية عديدة.

ضمن الاستطلاع الحديث، عندما يطلق اسم "نبات" على تصنيف حيوي وحيد فإنها عادة تعتبر واحدة من مجموعات ثلاث وهي من الأصغر للأكبر:
  • نباتات الأرض والتي تعرف بالايمبريات (باللاتينية: Embryophyta).
  • نباتات خضراء (تعرف أيضا ب (باللاتينية: Viridiplantae) أو (باللاتينية: Chlorobionta)). وهذه تضم الايمبريات (نباتات الأرض) مع الإشنيات الخضراء. هذه المجموعة هي ما يشار له غالبا بالنباتات وهي ما ستتناوله هذه المقالة.
  • (باللاتينية: Primoplantae) (تعرف أيضا ب Plantae sensu lato, Plastida, or أرخيابلاستيدا Archaeplastida) تضم النباتات الخضراء، إضافة للأشنيات الحمراء والأشنيات (باللاتينية: glaucophyte) فهي تضم مجمل حقيقيات النوى الحاوية على صاناعت خضراء.
الأنواع الأخرى التي يمكنها القيام بالاصطناع الضوئي أيضا تعتبر نباتات حتى لو لم يمكن تصنيفها في مملكة النباتات حسب سلالات القرابة. يقدر وجود 375,000 نوع نباتي وما زال تحديد واكتشاف أنواع جديدة مستمراً.

التصنيف العلميالنطاقموجودات النوىالمملكةالنباتاتالشعب النموذجية* نباتات الأرض (embryophytes)
    • نباتات لاوعائية (بريويات) (bryophytes)
      • شعبة المرشانتيات Marchantiophyta
      • شعبة الانتوسيروتيات Anthocerotophyta - hornworts
      • شعبة الحزازيات Bryophyta - mosses
    • نباتات وعائية (tracheophytes)
      • شعبة أرجل الذئبيات الليكوبوديات Lycopodiophyta
      • شعبة أذناب الخيليات الايكويسيتويات Equisetophyta
      • نباتات بتيريدية (خنشارية/سرخسية) Pteridophyta - سرخسيات حقيقية - true" ferns
      • شعبة البسيلوتيات Psilotophyta - سرخسيات فرنية - whisk ferns
      • شعبة الاوفيغلوسيات Ophioglossophyta
      • شعبة البذريات (Spermatophyta) نباتات بذرية
        • † شعبة البتيريديات البذرية Pteridospermatophyta - سرخسيات بذرية - seed ferns
        • شعبة البينويات Pinophyta تدعى أيضا مخروطيات - conifers
        • شعبة السيكاديات نباتات سيكادية - Cycads
        • شعبة الجنكويات - نباتات جنكوية - Ginkgo
        • شعبة الجنتويات - نباتات جنتوية - Gnetae
        • شعبة مستورات البذور (ماغنولية) - نباتات مزهرة Flowering plants.

مميزات النباتات

1- هي مخلوقات حية ذات نواة حقيقية
2- أجسامها عديدة الخلايا
3- تقوم بعملية التركيب الضوئي لاحتوائها على صانعات يخضورية (البلاستيدات) تحوي اليخضور.
4- لخلاياها جدر خلوية مركبة من مادة السيليلوز
5- عديمة الحركة في أغلب الأحيان (الحركة الظاهرية)
6- تعيش في بيئات مختلفة على اليابسة والماء العذب والمالح.



نمو النباتات
معظم المواد الصلبة في النبات مأخوذة من الغلاف الجوي. خلال عملية تعرف بالتركيب الضوئي تستخدم النباتات الطاقة في أشعة الشمس لتحويل ثانى أكسيد الكربون من الجو إلى سكريات بسيطة. هذه السكريات عندئذ تستخدم في بناء وتشكيل العنصر الهيكلي الرئيسي للنبات. النباتات تعتمد بشكل أساسي على التربة والمياه للدعم، ولكن أيضاً تحصل على النيتروجين، الفوسفور، وبعض المغذيات الأخرى. بالنسبة لغالبية النباتات، لكي تنمو بنجاح تتطلب الأوكسجين في الجو (للتنفس في الظلام) والأوكسجين حول جذورها. غير أن عدداً قليلاً من النباتات الوعائية المتخصصة، مثل الأيكات الساحلية التي تعرف أيضاً بالمانغروف، يمكن أن تنمو مع كون جذورها بلا أوكسجين.


العوامل المؤثرة على النمو

النمط الوراثي للنبات يؤثر على النمو، مثلاً توجد أصناف معينة من القمح تنمو بسرعة، وتنضج في غضون 110 يوماً، بينما أخرى، في نفس الظروف البيئية، تنمو أبطأ وتنضج في 155 يوماً.
النمو أيضاً يتأثر بالعوامل البيئية، مثل الحرارة والماء المتاح، وعلى الضوء المتاح، والمغذيات في التربة. أي تغيير في توفر هذه الظروف الخارجية سوف ينعكس في نمو النباتات.
العوامل الحيوية (الكائنات الحية) أيضاً تؤثر على نمو النبات. النباتات تتنافس مع غيرها من أجل المكان والمياه والغذاء والضوء. قد يسبب ازدحام البيئة أن لا تنمو أي من النباتات نمو طبيعي. الكثير من النباتات تعتمد على الحشرات والطيور في عملية التلقيح. وجود الحيوانات الراعية يؤثر على النبات. خصوبة التربة تتأثر بنشاط البكتيريا والفطريات. البكتيريا والفطريات والفيروسات والحشرات والديدان الخيطية يمكن أن تتطفل على النباتات. بعض جذور النباتات تحتاج إلى علاقة الفطريات للحفاظ على نشاط عادي.

طول دورة الحياة

النباتات البسيطة مثل الطحالب قد تكون قصيرة العمر كأفراد، ولكن تجمعاتها عموماً موسمية. النباتات الأخرى يمكن تنظيمها وفقا لنمط النمو الموسمي:

  • حولية: النمو والتكاثر خلال موسم واحد.
  • ثنائية الحول: تعيش لمدة موسمين زراعيين؛ تتكاثر عادة في السنة الثانية.
  • نباتات معمرة: تعيش العديد من المواسم الزراعية؛ يستمر التكاثر بعد النضج.
يتفاوت معدل نمو النباتات للغاية. بعض الأشنيات تنمو أقل من 0.001 ملم/ساعة، في حين تنمو معظم الاشجار بمعدل 0.025-0.250 ملم/ساعة. بعض الأنواع المتسلقة، مثل (بالإنكليزية: Kudzu)، التي لا تحتاج لإنتاج أنسجة داعمة سميكة، قد تنمو بسرعة 12.5 ملم/ساعة.


أجزاء النبات

تتكون النبتة من أجزاء أو أعضاء قد تختلف من نوع لآخر ومن مرحلة نمو لأخرى ومن بيئة لأخرى، والأجزاء الرئيسية هي:


  • الأوراق
  • الساق
  • الجذر
  • الأزهار ومجموعها النورات
  • الثمار


 
 توقيع : ااالناااااااااادر






رد مع اقتباس
قديم 05-18-2011, 01:47 AM   #2
عضو ماسي


الصورة الرمزية ااالناااااااااادر
ااالناااااااااادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1560
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-08-2013 (02:38 AM)
 المشاركات : 4,337 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

Gadid



انا : ااالناااااااااادر


أجزاء النبات



تتكون النبتة من أجزاء أو أعضاء قد تختلف من نوع لآخر ومن مرحلة نمو لأخرى ومن بيئة لأخرى، والأجزاء الرئيسية هي:





  • الأوراق

  • الساق
  • الجذر
  • الأزهار ومجموعها النورات
  • الثمار
ورقة نبات







الورقة (بالإنكليزية: Leaf) في علم النبات هي عضوالنبات الفوقي المخصص للقيام بعملية التمثيل الضوئي. لهذا الغرض تكون الورقة عادة منبسطة ورقيقة، لتعرض أكبر مساحة ممكنة وأكبر قدر من الخلايا الحاوية على اليخضور إلى ضوء الشمس والسماح للضوء بإختراق كامل نسيج الورقة. الورقة أيضا هي المسؤولة عن التنفسوالنتحوالإطراح. ويمكن للورقة أيضا أن تخزن الغذاءوالماء كما تخضع لتكيفات في أنواع معينة لتحقيق أغراض ووظائف تلائم البيئة المحيطة بها.



تكوين الورقة




البشرة


البشرة (بالإنكليزية: Epidermis) عبارة عن خلايا نباتية متراصاة وتتسع عند أماكن الثغور، تغطي ورقة النبات من الجهتين العليا والسفلى، وتتميز البشرة العليا بكونها اسمك من البشرة السفلى وذلك لتعرضها لضوء الشمس المستمر. ولا تحتوي خلايا البشرة على بلاستيدات خضراء، هذه البشرة مركبة من مادة الكيوتين والتي تغلف الجدار وهي طبقة شمعية تحافظ على الاوراق وتحميها في أيام الحر الشديد وتحمي الورقة من فقدان الماء.
و الثغور هي الفراغات التي تتواجد في البشرة محاطة بخلايا حارسة والتي لها القدرة على التمدد والتقلص حسب درجة الحرارة. ففي الجو الحار تتمدد الخلايا الحارسة كي تغلق الثغور وتمنع فقدان الماء (من خلال النتح) من النبات والعكس صحيح في الأجواء الباردة. فمن خلال التمدد والإنكماش تقوم الثغور بموازنة مستوى الماء في النبتة.

النسيج المتوسط


النسيج المتوسط (بالإنكليزية: Mesophyll) يقع بين البشرة العليا والبشرة السفلة يتواجد داخله النسيج العمادي والنسيج الإسفنجي.

  • النسيج العمادي: خلايا هذا النسيج مستطيلة متعامدة منتظمة مبنية من صفوف ،تحتوي على نسبة عالية من بلاستيدات خضراء، وظيفته القيام بجزء من عملية التركيب الضوئي.

  • النسيج الاسفنجي: خلايا هذا النسيج خلايا مفككة غير منتظمة ويوجد بينها مساحات معينة لهذا سمي نسيج اسفنجي تحتوي خلاياه على نسبة قليلة من بلاستيدات خضراء، وظيفته تكوين جهاز تهوئة يساعد بعملية التركيب الضوئي.
النسيج الوعائي





يتكون النسيج الوعائي من : الخشب : يقوم بنقل العصارة الغذائية من أماكن تصنيعها إلى أماكن استهلاكها وتخزينها اللحاء : يقوم بنقل الماء والأملاح من الجذور إلى باقي اجزاء النبات وفي جميع الاتجاهات يختلف شكل الورقة من نوع إلى آخر وأحياناً ضمن النوع نفسه.


ترتيب الأوراق على الساق


يمكن للأوراق أن تتخذ تراتيب مختلفة على الساق. ومنها:
  • ترتيب متبادل
  • ترتيب متقابل
  • ترتيب محيطي
  • ترتيب وريدة


ترتيب الأوراق





في علم النبات، يقصد بـترتيب الأوراق (باللاتينية: Phyllotaxis) تموضع الأوراق على الساق. تنمو الأوراق من العقد الساقية ويمكن لها أن تتخذ تراتيب مختلفة على الساق. ومنها:
  • ترتيب متناوب: تخرج كل ورقة من عقدة مستقلة، والورقة التي تليها تخرج من عقدة أخرى فوقها حتى لا يظلل بعضها بعضاً، مثل الفولوالملوخية، الخ.
  • ترتيب متقابل: عند كل عقدة تخرج ورقتان متقابلتان كما في نبات الياسمين الزفر.
  • ترتيب حلزوني: تخرج كل ورقة من عقدة مستقلة، والورقة التي تليها تخرج من عقدة أخرى فوقها بزاوية تقارب 90 درجة.
  • ترتيب محيطي أو سواري: تخرج الأوراق من العقد في محيطات تحيط بالساق من كل الجهات، وفي محيط ثلاثة أوراق أو أكثر موزعة حول الساق عند العقد كما في نبات الدفلة.
  • ترتيب وريدة: تخرج الأوراق من مستوى واحد قريب من سطح الأرض يعطي للنبات شكلاً دائرياً.


علم النباتمجالات علم النباتعلم تشريح النبات · علم بيئة النبات · شكلياء النبات · فيزيولوجيا النبات

النباتات

التاريخ الارتقائي للنباتات · أشنيات · حزازيات · سراخس · عاريات البذور · مغطاة البذور
شكلياء النباتزهرة · ثمرة · ورقة · بارض · جذر · ساق · برعم · فوهات · نسيج وعائي · خشب
خلايا نباتيةغشاء خلوي · يخضور · صانعات يخضورية · تمثيل ضوئي · هرمون نباتي · صانعة خلوية · نتح
تكاثر النباتتعاقب الأجيال · نابتة عرسية · تكاثر النبات جنسياً · حبوب اللقاح · تأبير · بذرة · بوغ · نابت بوغي
تصنيف النباتالاسم النباتي · نظام تسمية النبات · قائمة مصطلحات علم النبات
المساردمسرد مصطلحات علم النبات · مسرد مصطلحات شكلياء النبات


شكل الورقة في علم النبات هو صفة نوعية للأوراق النباتية وليست كمية (كحجم الورقة مثلاً) وهي إحدى الوسائل المتبعة لتمييز الأنواعالنباتية ومن المعايير المهمة في شكلياء النبات. يمكن للورقة أن تكون بسيطة أو مركبة.

أشكال الأوراق





يمكن لورقة النبات البسيطة أن تتخذ أحد الأشكال التالية:

  • ورقة إبرية (بالإنكليزية: Acicular)
  • ورقة إصبعية (بالإنكليزية: Digitate)
  • ورقة بيضوية (بالإنكليزية: Oval)
  • ورقة رمحية (بالإنكليزية: Linear)
  • ورقة ريشية (بالإنكليزية: Pinnate)
  • ورقة قلبية (بالإنكليزية: Cordate)
  • ورقة كفية (بالإنكليزية: Palmate)
  • ورقة مثلثة (بالإنكليزية: Deltoid)
  • ورقة مركبة (بالإنكليزية: Compound)
  • ورقة مفصصة (بالإنكليزية: Lobed)
يتبع


 
 توقيع : ااالناااااااااادر






رد مع اقتباس
قديم 05-18-2011, 01:49 AM   #3
عضو ماسي


الصورة الرمزية ااالناااااااااادر
ااالناااااااااادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1560
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-08-2013 (02:38 AM)
 المشاركات : 4,337 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

Gadid



انا : ااالناااااااااادر


ساق نبات



في علم النبات، الساق (بالإنكليزية: Stem) (و جمعها سوق) هي محور ودعامة النبات الوعائي فوق الأرض وهي الحاملة للأوراق.
ينتج الساق اليافع من إنتاش النسيج الجنيني المعروف ب تحت الفلقة. استطالة تحت الفلقة ترفع عالياً الفلقتينوبلومول (النسج المكونة للأوراق) والبارض القمي (النسيج المولد القمي) (بالإنكليزية: Apical meristem) فوق الأرض. تتمايز الخلايا السطحية وتتحور إلى طبقة بشرية حامية. تتمايز الخلايا قليلة العمق إلى كولانشيم (بالإنكليزية: Chollenchyma)، مؤمنةً الدعم للساق الفتية، ثم تبدأ حزم من الخلايا المتطاولة بالظهور مشكلةً حزماً وعائية بدئية (بالإنكليزية: Provascular strands). تتألف بقية الساق من خلايا متنية (بالإنكليزية: Parenchyma) cells، وهي قسمان: الخلايا التي تقع بين البشرة الخارجية (بالإنكليزية: Epidermis) والحزم الوعائية-البدئية تشكل قشرة نباتية والثاني يقع بعد الحزم الوعائية-البدئية وتشكل اللباب (بالإنكليزية: Pith).


تركيب الساق



تتكون الساق من عدة مناطق هي:
  1. القمة النامية: وهي البرعم الطرفي تتكون من خلايا مرستيمية لها القدرة علي الانقسام وتكوين المناطق الأخرى للساق فإنها تحاط بأوراق تعمل علي حمايتها.
  2. منطقة الاستطالة: تتكون من خلايا برانشيمية تنشأ من انقسام خلايا القمة النامية وعندما تمتص الماء والغذاء تنتفخ وتستطيل مسببة نمو الساق في الطول.
  3. منطقة تخصص الأنسجة: في هذه المنطقة تتمايز كل من البشرة والقشرة والاسطوانة الوعائية.
  4. منطقة النضوج: تظهر فيها الفروع والأوراق.
وظائف الساق


أهم وظائف الساق هي نقل الماء والغذاء بين أجزاء النبات المختلفة. من مهام الساق أيضاً إعطاء الدعامة للنبات. تقوم الساق أحياناً بعملية التمثيل الضوئي. تلعب بعض أنواع الساق مثل الرئدوالجذمور دوراً في التكاثر اللاجنسي لبعض أنواع النبات. من أهم الوظائف أيضاً التخزين في بعض أجزاء النبات.

أنواع السوق

يمكن للساق أن تتخذ أشكالاً مختلفة بعضها هوائي والآخر أرضي، ومن هذه الأشكال:
  • الرئد
  • الجذمور
  • البصلة
  • الدرنة
رئد

  • رئد النفل الأبيض


  • الرئد (جـمعها أرآد) (بالإنكليزية: stolon) عبارة عن ساق تنمو أفقياً فوق الأرض يستعملها النبات للانتشار وتكوين نباتات جديدة تطلق جذوراًوسوقاً عند العقد الساقية. النفل الأبيضوالفراولة هي أمثلة لنباتات تنتشر بهذه الطريقة
  • جذمور

  • جذامير نبات مروج نجيلي


الجذمور (جـمعها جذامير) (باللاتينية: rhizoma) عبارة عن ساق تنمو أفقياً تحت الأرض يستعملها النبات للانتشار و تكوين نباتات جديدة تطلق جذوراً و سوقاً عند العقد الساقية. الجذمور هو وسيلة الانتشار الرئيسية لكثير من نباتات الفصيلةالنجيلية[بحاجة لمصدر] مثل النجيل و الكلئية المرجية و الدخن العصوي و الحشيشة الفضية إضافة لنباتات من فصائل أخرى.


  • جذامير نبات الحشيشة الفضية


    يستعمل الجذمور كوسيلة سهلة لإكثار النباتات خضرياً.
  • بصلة



    البصلة (بالإنكليزية: Bulb) عبارة عن ساقنباتية متحورة تنمو تحت الأرض ويخزن فيها النبات غذاءه وبها تنتقل حياته من جيل إلى آخر.
    تعد البصلة أسلوباً من أساليب التكاثر اللاجنسي لدى بعض أنواع النبات مثل أبصال الزينةوالبصلوالثوموالزنبقوالتولبوالنرجس.




شرائح بصلة وبصلة كاملة





الدرنة (بالإنجليزية: Tuber‏) في النبات هي عضو مخزن للغذاء يحتوي على العديد من العيون وكل عين تحتضن مجموعة من البراعم في آباطالأوراق الحرشفية ومن أمثلة ذلك درنة البطاطاالبيغونيا. الدرنة عبارة عن ساق نباتية متحورة تحمل البراعم التي ستنمو لتعطي نباتات جديدة.




درنة بطاطا من صنف ايرلي روز





علم النبات مجالات علم النبات
علم تشريح النبات · علم بيئة النبات · شكلياء النبات · فيزيولوجيا النبات




النباتات


التاريخ الارتقائي للنباتات · أشنيات · حزازيات · سراخس · عاريات البذور · مغطاة البذور
شكلياء النباتزهرة · ثمرة · ورقة · بارض · جذر · ساق · برعم · فوهات · نسيج وعائي · خشب
خلايا نباتيةغشاء خلوي · يخضور · صانعات يخضورية · تمثيل ضوئي · هرمون نباتي · صانعة خلوية · نتح
تكاثر النباتتعاقب الأجيال · نابتة عرسية · تكاثر النبات جنسياً · حبوب اللقاح · تأبير · بذرة · بوغ · نابت بوغي
تصنيف النباتالاسم النباتي · نظام تسمية النبات · قائمة مصطلحات علم النبات
المساردمسرد مصطلحات علم النبات · مسرد مصطلحات شكلياء النبات
يتبع


 
 توقيع : ااالناااااااااادر






رد مع اقتباس
قديم 05-18-2011, 01:51 AM   #4
عضو ماسي


الصورة الرمزية ااالناااااااااادر
ااالناااااااااادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1560
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-08-2013 (02:38 AM)
 المشاركات : 4,337 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

Gadid



انا : ااالناااااااااادر


الجذر


جذر أحد النباتات


جذور هوائية لنباتات مائية



جذر هوائي


الجذر هو واحد من خمسة أعضاء مهمة موجودة في النبات. الجذر هو أول الأعضاء ظهوراً وينمو مثالياً تحت التربة واستثنائياً فوقها وقمة الجذر النهائي تنمو تحت الأسفل ولا يتشكل عليه أوراق ولا براعم متخصصة. ونتيجة تواجده تحت سطح التربة وارتفاع كلفة الدراسات والأجهزة التي تحتاجها الدراسات وصعوبة تطبيق فاعلية الأجهزة باختلاف أنواع الترب لم ينل حظه الوافر من الدراسات.
ولذلك أكثر من يهتم بالجذر هم دارسو علم فسيولوجيا النبات (علم وظائف الأعضاء). من أجل ذلك وجدت البيئات المخبرية السهلة مثل (الرمل والماء والهواء). والقراءات التي تؤخذ للجذر بعد انتهاء الدراسة هي عديدة مثل: الطول، الشكل، اللون، درجة الافتراش العرضي، حالته (مريض أم لا)، نوع التفرعات الجذرية، الحيز الذي يشغله، الوزن الجاف له، الخ.

أهم وظائف الجذر


نقل الماء والغذاء بواسطة الأنسجة المتخصصة (الخشب -اللحاء)

امتصاص للأملاح المعدنية والماء

المتحلل من العضويات عن طريق الالتصاق بهذه المواد ويكون الدخول إلى الجذر عبر فرق التركيز بين خلايا الجذر والبيئة التي ينمو فيها الجذر (ظاهرة الامتصاص) وهذه الوظيفة تقوم بها بشكل عام الأجزاء الفتية من الجذر وليس الأجزاء الهرمة ويكون المسؤول عنها إما خلايا البشرة أو الأوبار الماصة الناشئة من خلايا البشرة. ويجب أن نعرف أن النبات يحصل على نسبة كبيرة من مائه وغذائه عن طريق الجذر وفق الترتيب التالي من الأسفل للأعلى:
  1. 40% من الربع الأول من الجذر
  2. 30% من الربع الثاني من الجذر
  3. 20% من الربع الثالث من الجذر
  4. 10% من الربع الرابع من الجذر
  • اصطناع المواد العضوية.
وهذا التقسيم يفيد كثيراً في معرفة كيفية التعامل مع عملية تسميد التربة والري.
خزن الغذاء

خزن الغذاء حيث يتحور الجذر إلى وظيفة تخزينية ففي ثنائيات الفلقة فإن كامل الغذاء المرسل إليه عبر اللحاء يستهلك جزء صغير منه ويخزن الباقي مثل اللفتوالشوندر. أما في أحاديات الفلقةالحولية فإن الغذاء يستهلك ولا حاجة له لتخزينه لأنها نباتات حولية حيث يستعمل الغذاء فيها للنشاط الانقسامي مثل القمحوالشوفانوالشعير. يكون تخزين الغذاء في أحاديات الفلقة المعمرة في أعضاء أخرى مثل الجذمور أو منطقة التاج أو بصيلات.
وفي ثنائيات الحول مثل البقدونسوالشوندر والجزر فإن الغذاء المخزن في الجذر خلال العام الأول يستهلكه النبات في العام التالي لإنتاج بذور أو وحدات تكاثرية.

إيجاد صلة بين النباتات والمتعضيات الحيوية

إيجاد صلة بين النباتات والمتًعضيات الحيوية الأخرى الموجودة في التربة : مثال: بكتريا المستجذرة المثبتة للآزوت الجوي في جذور البقوليات مثل العدس وفول الصويا والفول العادي حيث أن هذه الجذور تقوم بإفراز مواد خاصة تتغذى عليها هذه البكتريا فتقوم هي بدورها بتثبيت الآزوت الجوي محققة الفائدة للتربة والنبات معاً.
التكاثر

للجذر وظيفة تكاثرية كما في نباتات البطاطا الحلوة والهليون والفصة التي تعتمد على جذورها في التكاثر بعد رعيها من قبل الحيوانات.
إخراج الماء الزائد عن حاجة النبات

يقوم الجذر بطرح الماء الزائد عن حاجة النبات.
طبيعة نمو وتعمق الجذور في التربة

وزن الجذر يشكل ربع أو ثلث أو نصف وزن المجموع الخضري. أما المساحة فإنها تصل إلى 2030 ضعف مساحة المسطح الورقي ولو أخذنا بعين الاعتبار الشعيرات الماصة التي كانت وزالت لبلغت المساحة 100ضعف وهذه الصفة تساهم كثيراََ في زيادة مساحة التلامس مع الماء والأملاح المعدنية الموجودة في التربة.
وأما معرفة نمط ودرجة تعمق الجذر فإنها تحدد في كثير من الأحيان طريقة السقاية وطريقة التسميد وهي متعلقة غالباً بالعوامل الوراثية وظروف التربة الرطوبية فمثلاً :
أعماق الجذر : الفصة من 5ــ7 م - الذرة من 1.5-2م - الصباريات 20 - 30سم - أما الأشجار فتصل جذورها لأعماق 15 م - التبغ 2-2.5 م
جدول (1) يوضح التباين في مواصفات الجذور حسب اختلاف المحصول
المحصول- نوع المجموع الجذري - المدى الفعال للامتصاص قمح ليفي 115 سم شوفان ليفي 75 سم ذرة صفراء ليفي 105 سم شوندر سكري وتدي 30 سم فول الصويا وتدي 30 سم فصة وتدي 120 سم
جدول (2) يوضح التباين في مواصفات الجذور حسب اختلاف المحصول
المحصول أقصى عمق تصل إليه الجذور الانتشار الجانبي قمح 210 سم 20-30 سم شوفان 120 سم 20 -30 سم ذرة صفراء 180 سم 105 سم شوندرسكري 60 سم 30 - 60 سم فول صويا 60 سم 60 سم فصة 70 سم 60 سم
العوامل المؤثرة على نمو الجذور

1. الانتحاء 2. العوامل الو راثية 3. مستوى الرطوبة الأرضية 4. درجة الحرارة 5. خصوبة التربة 6. طبيعة التربة 7. تهوية التربة ووجود الأوكسجين.
أنواع الإنتحاء

يعرف الإنتحاء بأنه استجابة الجذر للظروف البيئية السائدة ويحدد شكل واتجاه الجذر. أنواعه :
  • إنتحاء أرضي موجب يستجيب الجذر للجاذبية الأرضية.
  • إنتحاء مائي موجب ويستجيب الجذر بأن يتوجه إلى أماكن الرطوبة العالية.
  • إنتحاء ضوئي سالب يخالف فيه الجذر مصدر الضوء.

العوامل الوراثية هي التي تحدد شكل الجذر وطبيعة نموه ففي ثنائيات الفلقة هو وتدي وفي أحاديات الفلقة شكله ليفي ومعلوم أن الجذر الوتدي ينشأ من البذرة وتخرج منه مجموعة من التفرعات كما في ثنائيات الفلقة مثل: الفول وفول الصويا والفصّة وقد لا يتفرع كما في الجزر والشوندر المنزلي الأحمر. أما في أحاديات الفلقة فإن المجموع الجذري الليفي تكون الجذور فيه عارضة (عرضية) مثل القمح والبصل.
مستوى الرطوبة الأرضية : كلما انخفض معدل الرطوبة في طبقة من التربة ازداد تعمق الجذور. نبات العاقول 15م طول جذره أما الصبار جذوره سطحية لأنه ينمو في بيئات رملية خفيفة لذلك مجموعه الجذري سطحي حيث أن أي هاطل مطري إما أن يتبخر أو يبقى في السطح لذلك لابد من الاستفادة منه. أيضا َيجب أن نعلم أن ازدياد الرطوبة في التربة (التربة الغدقة) يؤدي إلى أن نمو الجذور يتوقف نهائياََ بسبب عدم توفر الأكسجين ويتوقف نمو الجذور على معدل الأمطار السنوي وبطبيعة توزيعه أثناء العام فقلته توسع المجموع الجذري والعكس صحيح.
درجة الحرارة: عموما الجذور تنمو في أوساط حرارية أدنى في تلك التي ينمو فيها الساق والأوراق وحرارة التجمد المنخفضة تؤدي إلى تثبيط كثير من العمليات الكيميائية أو تخريب النظام الأنزيمي للجذر وتؤدي إلى تقطع الجذور.
طبيعة التربة: في الترب الكتيمة الثقيلة نمو الجذور فيها ضعيف وذو بنية قاسية خاصة، أما في الترب الخفيفة فهو ينتشر بسهولة. خصوبة التربة :كلما زادت زاد النمو والعكس صحيح.
أوكسيجين التربة: يشكل الهواء من 20ـ25%من حجم التربة ولدينا منه 20% O2 وهو ضروري لتنفس الجذور والنبات ككل وعند نقص الأوكسجين فإن الجذور وكائنات التربة الأخرى يتوقف نشاطها وتزداد كمية ثاني أكسيد الكربون CO2
تصنيف الجذور

تصنيفها حسب بيئة النمو والتي تمتص منها ماءها وغذاءها
  1. بيئة ترابية: قد تنمو الجذور كلياََ تحت سطح التربة مثل نبات القطن والشوندرأ وجزئياََ كما في نبات الذرة الصفراء أو كف مريم أو تين المطاط
  2. بيئة مائية: كما في نبات عدس الماء وابن سينا بحيث تنمو جذوره في الطبقة العليا من سطح الماء، ولا تبلغ قاعه.
  3. بيئة هوائية : كما في جذور نبات تين المطاط وقلب عبد الوهاب الجذور العارضة ذاتية التغذية وشرهة للرطوبة وعندما تصل للتربة تمتص الغذاء وعادة ما تقوم هذه الجذور بالتمثيل الضوئي
  4. بيئة نباتية : كما في نبات الحامول والدبق الأبيض حيث يرسل النبات ممصاته ليخترق نسيج اللحاء في ساق بعض النباتات المجاورة ليمتص منها الغذاء الجاهز من النسغ الكامل
  5. بيئة ترابية متحركة : أي جذور شادة متقلصة تعمل على شد النبات إلى أسفل التربة وأشهرها الأبصال كما في السوسن والكورمات كما في الزعفران الذي تنشأ جذوره من قاعدة الساق (عارضة) وتشده إلى الأسفل لحمايته من العوامل البيئية. إذاً كلها تقوم جذورها بحركة شد البصلة أو الساق لتبقيها تحت سطح التربة حفاظاً على النبات من العوامل البيئية الخارجية.
تصنيف الجذور بطريقة المجاميع
  1. مجموع جذري ليفي: وهي جذور عرضية وتنشأ من أي جزء ما عدا الجذر الأولي الذي يموت مبكراً أو ينمو ضعيفاً. ويلاحظ تفرع هذه الجذور العارضة في بعض الأحيان إلى ثانوية وثالثية. كما في الأقماح.
  2. مجموع جذري وتدي: قد يكون مغزلياََ كما في الشوندر أو مخروطياََ كما في الجزر أو وتدي متكور كما في اللفت، وهذا الجذر ينشأ ويتضخم انطلاقاََ من الجذير الأولي وتختص به ثنائيات الفلقة وعريانات البذور ويمتاز بسيطرة الجذر الرئيسي مدى حياة النبات.
  3. مجموع مختلط: كما في نبات الفريز الحراجي أي نميز فيه النمطين الليفي والوتدي معاً.

أهم تحورات الجذر

تتغير الجذور بشكلها ووظيفتها تبعاََ للظروف البيئية المحيطة ولما هو مطلوب منها من قبل النبات، فقد تتحور إلى وظيفة ادخارية أو وظيفة تكاثرية أو وظيفة شدّ تبعاً لغنى وفقر التربة بالماء، أو لتتعايش مع الفطور، فكل هذه هي تحورات أهمها: جذور إدخارية (برانشيم القشرة أو برانشيم الخشب)، وتقسم إلى:
  1. إدخارية لحمية هي جذور وتدية رئيسية التراكم فيها يكون في برانشيم القشرة كما في الجزر أو في برانشيم الخشب كما في الفجل.
  2. إدخارية درنية هنا يوجد للجذر تفرع يتضخم ليقوم بعملية التخزين كما في نبات البطاطا الحلوة والأضاليا وزهر الهواء الخشن.
فطور جذرية: مثل نبات قرن الغزال أي أن هناك نباتات تحقق تغذيتها على حساب فطور تتغذى على الشعيرات الماصة في النبات والجذر يمتص غذاءه عن طريق تلك الفطريات.
جذور شادة عرضية مثل الأبصال نبات الزعفران والبصل العادي.
جذور هوائية : وتقسم إلى

أ- جذور داعمة عرضية: تنمو من عقد الساق كما في الذرة الصفراء والقصب.
ب- جذور مساعدة عرضية: تنمو من أفرع الساق الطولية ولها وظائف مختلفة في التنفس والتغذية وامتصاص الرطوبة الجوية كما في نبات تين المطاط.
ج- جذور تنفسية عرضية: كما في نبات ابن سينا حيث تخرج الجذور التنفسية خارج سطح الماء انطلاقاً من الجذر الرئيسي لتتنفس هوائياً. وتغطى هذه الجذور التنفسية بالفلين ويتم التنفس عن طريق فتحات تدعى بالعديسات داخل الماء أحياناً.
د- جذور متسلقة عرضية: تخرج من السوق الضعيفة لبعض النباتات فتؤمن لها فرصة الصعود والالتصاق بالجدران وأفرع الأشجار لنيل حصتها من الضوء وهي غالباً نباتات غابوية كنبات اللبلاب حيث أن هذا النبات لا يقوى على الالتصاق لذلك تخرج من ساقه جذور متسلقة عرضية وهذه الجذور تؤمن تغذية ضعيفة لأنها فقيرة بالأوعية وغنية بالخشب. وبشكل عام تساهم الجذور الهوائية في التمثيل الضوئي.
جذور ليفية عرضية: مثل نباتات الفصيلة النجيلية - القمح والشعير
جذور ممصية عرضية: كما في نبات الحامول والهالوك، في نبات الحامول يُرسل النبات جذوره خارج التربة لتلتصق بممصاتها على سوق النباتات المجاورة، وفي نبات الهالوك مع الباذنجانية يُرسل النبات جذوره داخل التربة لتلتصق بممصاتها على جذور النباتات المجاورة.
أهمية الجذور بالنسبة للإنسان
  1. التغذية الإنسانية مثل الجزر والفجل والتغذية الحيوانية (مثل الشوندر العلفي واللفت العلفي)
  2. زيادة خصوبة التربة (مثل البقوليات)
  3. المحافظة على تماسك وثبات التربة، وبخاصة نباتات الفصيلة النجيلية التي تتكاثر بالجذامير.
  4. تهوية التربة
  5. لها فوائد طبية عديدة كنبات البقدونس والفجل والجزر
  6. فوائد عطرية فتستعمل في التوابل كما في نبات (الفجل البلدي)
  7. تستخدم في صناعة الأصبغة النباتية الصحية الغذائية مثل (جناء الفول) المكحلة الغنية بالأنثوسيانين
ختاماً من المستحيل أن تنمو النباتات الراقية دون جذورها أما النباتات الدنيا فليس لها مجموع جذري.
البنية التشريحية للجذر

البنية التشريحية للمقطع الطولي للجذر:
  1. القلنسوة
  2. منطقة خلايا المركز الهامد
  3. منطقة النسج غير المتمايزة
  4. منطقة الأوبار الماصة
  5. المنطقة الفلينية
القلنسوة

هي مجموعة من الخلايا البارانشيمية الحية تكثر فيها الفجوات وتتآكل باستمرار في النوع النباتي الواحد. حجمها دائما ثابت ولكن الحجم متغير بين الأنواع - طولها لا يزيد عن (1مم) تتواجد في قمة الجذر من الأسفل بشكل عام في كل النباتات ما عدا النباتات المائية إلا في حالة نبات الياسنت المائي الذي تحيط بجذوره الطافية قلنسوة طولها 1 سم لتحميه من الحشرات وعادة ما تحيط إحاطة كاملة بمخروط قمة النمو الميريستيمي للجذر.
منشأها ميرستيم الكاليبتروجين الذي يقع بين مخروط النمو والقلنسوة في أحاديات الفلقة مثل القمح. أما في في ثنائيات الفلقة مثل الفول فيكون المنشأ ميرستيم الكاليبتروجين والديرماتوجين. تقوم القلنسوة بالوظائف التالية:
  1. حماية القمة النامية.
  2. مركز للانتحاء الأرضي الموجب.
  3. مصدر غني بالطاقة للخلايا الجنينية.
  4. تسهل اختراق الجذر للتربة بفضل الإفرازات المخاطية الناتجة عن خلاياه.

منطقة خلايا المركز الهامد

وظيفتها تلوين المواد المشجعة على الانقسام مثل الهرمونات أو أنها تقوم بتصنيع تلك الهرمونات. خلاياها تتصف بما يلي: 1- البروتين فيها تركيزه منخفض. 2- الDNA وال RNA كميتها قليلة. 3- السيتوبلاسم فيها قليل. 4- الشبكة الإندوبلاسمية (البلاسما الداخلية) كميتها قليلة. 5- كمية الميتاكوندريا فيها قليلة. ووجد أن عدم نشاطها يعود لموقعها وليس لصفات خاصة بالنسيج فمثلاً لو زرع هذا النسيج في بيئة ملائمة فإنه ينشط وينقسم.
منطقة النسج غير المتمايزة

مسؤولة عن نمو الجذور طولاََ ويعود ذلك إلى : 1- الانقسام المتكرر 2 - تطاول هذه الخلايا
أقسامها:
  1. منطقة الميرستيم القمي.
  2. منطقة الاستطالة .
وهي منطقة مخروطية خلاياها تنقسم باستمرار وذلك لتعويض الخلايا التي فقدت بالاستطالة أو بالتمايز. وتتصف خلاياها بما يلي :
  • طولها لا يتجاوز 1 مم.
  • فجواتها معدومة (لقلة الفضلات).
  • البروتوبلاسم كثيف ومركز.
  • لونها أصفر.
  • أنويتها ضخمة.
  • جدرها رقيقة.
يبلغ طول منطقة الاستطالة أو القمة النامية من 1 إلى 10 مم. خلاياها لا تنقسم بل تستطيل ويختلف معدل الاستطالة من 2 إلى 10 مم يومياََ حسب نوع وظروف النبات.




منطقة الأوبار الماصة

طولها من(1.5 2مم) وتمتاز بأنها تتقدم باستمرار مع نمو الجذر وهي في حالة تجدد مستمر أي تنشأ أوبار فتية دائماََ من استطالة خلايا البشرة وبالتالي فإن الأوبار تلامس تربة جديدة دائماََ مع كل اندفاع جديد نحو الأسفل من قبل الجذر وهذا يفيدنا في معرفة أهمية الأوبار الماصة في اختيار النباتات المتحملة للجفاف ومعدل الاستطالة اليومي يختلف من نبات إلى آخر فهو من 2 - 10 ملم يومياً.
أصل الوبرة الماصة خلية بشرة تطاول جدارها الخارجي وشكل نتوءاََ هاجر إليه كل من السيتوبلاسما والنواة. ولهذه الوبرة إفرازات مخاطية وتفيد في:
1- التصاقها بحبيبات التربة. 2- تفكيك المركبات الكيميائية وخاصة الفوسفورية منها. 3- تقوم الوبرة بامتصاص محلول التربة وبالتحديد شوارده وإذا غابت الشوارد المعدنية من الوسط أو لم تتوفر في منطقة الامتصاص فبعض النباتات تعتمد على الفطور في عملية التغذية.
طول الوبرة يصل إلى 1 مم ففي 1 مم2 من جذور الذرة مثلاَََََََ يوجد 1900 وبرة، والطول الكلي للأوبار الماصة يصل إلى 4 كم لنبات الذرة. يصل طول أوبار جذور نبات الكوسا خلال كامل موسم النمو إلى 25 كم. يمتد عمر الوبرة من عشرة أيام إلى 20 يوماً، وقد تتخشب الوبرة في الظروف الجافة أو الرطبة فتكتسب صفة الديمومة كما في نبات الغلاديشيا.
المنطقة الفلينية

وهي منطقة الجذور الجانبية وهي المنطقة الأقرب إلى سطح التربة وتحاط بطبقة من الفلين وفيها تكون النسج قد أكملت تمايزها وتشكل المساحة العظمى من الجذر، ومنها نلاحظ نشوء جذور جانبية.
البنية التشريحية للمقطع العرضي للجذر

تقسم بنية الجذر إلى :
  1. بنية ابتدائية
  2. بنية ثانوية

البنية الابتدائية للجذر

تحتوي جميع جذور النباتات على نفس البنية الابتدائية وخاصةً في منطقة الأوبار الماصة وما يعلوها. وتتألف هذه البنية من مجموعة من النسج الأولية والتي تمايزت عن نشاط النسيج الجنيني الأولي وفي حال قمنا بعمل مقطع عرضي في جذر نبات فإننا سوف نلاحظ أسطوانتين لهما نفس المركز:
- تسمى الخارجية منها بالـ (Cortex) أي القشرة الأولية - أما الداخلية فهي الاسطوانة الوعائية المركزية.
لتوضيح مفهوم القشرة الأولية:
فإنها تقسّم إلى عدة طبقات من الخلايا وهي من الخارج إلى الداخل: أدمة خارجية - أدمة متوسطة - أدمة داخلية. وفي عاريات البذور مثل الصنوبر وثنائيات الفلقة يكون عمر هذه القشرة قصير نسبياً لأن الكامبيوم يتمايز وبسرعة ليشكل البنية الثانوية والتي تحلّ مكانها. أما في أحاديات الفلقة فإن القشرة الأولية تستمر طيلة حياة النبات ولكن تساندها نسج متفلنة داعمة تلي البشرة الخارجية تماماً، ومن الطبيعي أن يزداد قطر الجذر في الحالة الأولى ولا يزداد في الحالة الثانية.
أقسام القشرة الأولية
  • الأدمة الخارجية
وهي طبقة واحدة أو عدة طبقات، وهي نسيج واقي، وفي منطقة الأوبار الماصة تستطيل خلاياها ومع نمو الجذر تتمزق الشعيرات ويحلّ مكانها الطبقة الخارجية للأدمة المتوسطة ويتم هذا عادةً في منطقة النضج وتغدو الخلايا متفلنة الجدران ما عدا بعض الخلايا التي تخلو من التفلن لتسمح بمرور الماء والغازات.
  • الأدمة المتوسطة
خلاياها كبيرة ضخمة مستديرة رقيقة الجدار تحتوي على النشاء أحياناً. ولا تحتوي على اليخضور باستثناء: - الجذور التي تنمو في الضوء كما في جذور النباتات المائية (نبات ابن سينا). - جذور تنفسية كما في تين المطاط.
  • الأدمة الداخلية (البشرة الداخلية)
وهي صف واحد من الخلايا المتراصة وتمتاز خلاياها بأنها وفي مراحل متقدمة يحصل عليها ترسب عندئذٍ تسمى بشريط كاسبار، ويختلف شكل الترسب ما بين أحادي الفلقة وثنائي الفلقة فهو في أحادي الفلقة يكون بشكل حرف (U) وفي ثنائي الفلقة يكون بشكل مماسي. شريط كاسبار وخلايا العبور :
هو خاصية البشرة الداخلية للجذر. إن وظيفة البشرة الداخلية حتى الآن غير أكيدة إلا أنه يعتقد أن الترسبات الآنفة الذكر تمنع مرور الماء والذائبات خلال جدران الخلايا وتحصره فقط ضمن البروتوبلازم الحيّ لخلايا البشرة الداخلية حيث تحدث عملية انتقاء واختيار وترتيب الدور.
في أحاديات الفلقة تبقى بعض خلايا البشرة الداخلية بدون تغلظ وتدعى بخلايا المرور أو العبور (Passage cell) ومن خلالها يتم تأمين كل التبادل المائي والغذائي ما بين الاسطوانة المركزية والقشرة وما يليها (أي التربة). بينما في ثنائيات الفلقة لا توجد مثل هذه الخلايا لأن طبيعة التغلظ تسمح بأن تكون هذه الخلايا قابلة للتبادل بدون أي عائق.
دور طبيعة التغلظ

إن طبيعة التغلظ تفرض حقيقة هامة :
1.وهي أن البشرة الداخلية في ثنائيات الفلقة هي عبارة عن نسيج مولد يمكن أن يتحول إلى نسيج قسوم يؤدي بانقسامه الطولي إلى زيادة ثخانة قطر البشرة الداخلية التي تتماشى مع زيادة ثخانة قطر الاسطوانة المركزية الناجم عن نشاط الكامبيوم.
2.بينما في أحاديات الفلقة فإن طبيعة التغلظ تعيق عملية الانقسام من جهة ولا داعي أصلاً لانقسام البشرة الداخلية لعدم وجود نمو ثانوي من جهة أخرى. وإن هذا يفسر أن الجذور الجانبية في أحاديات الفلقة تنشأ من المحيط الدائر. وليس من النشاط الانقسامي للبشرة الداخلية + المحيط الدائر كما في ثنائيات الفلقة.
وظائف نسيج القشرة

1- هي مسالك لانتشار الماء والغازات بفضل كثرة المسافات البينية بين خلاياها. 2- تخزين الغذاء كما في ثنائيات الفلقة. 3- نقل الماء والأملاح الممتصة من قبل الشعيرات الجذرية إلى خلايا الأوعية الناقلة التي هي داخل الاسطوانة المركزية. وينتقل الماء والأملاح عادة بالآليات التالية:
1- نتيجة الاختلافات الحادثة في الجهود الأسموزية ما بين الخلايا. 2- نتيجة الفروق في تراكيز الأيونات بين الشعيرات وخلايا القشرة. 3- نتيجة فقد الماء من الأجزاء الهوائية. ويجب أن تتصادف الخلايا الغير متفلنة مع خلايا العبور وهذه الخلايا بدورها يجب أن تلتقي دائماً مع أوعية خشبية ناقلة في أحاديات الفلقة. إن القشرة نسيج سميك في ثنائيات الفلقة وخلاياه أصغر وقليل السماكة في أحاديات الفلقة. والسبب يعود لميزة التخزين كما في الشوندر السكري والجزر والبقدونس. الأسطوانة المركزية :
إن جميع البذريات تمتاز بوضوح الاسطوانة المركزية التي تستقل وتنفصل عن القشرة.
- تمتاز الجذور أيضاً بوضوح اسطوانتها أكثر من السوق لأنها متصلة في أكثر امتداداتها في الجذور بينما في الساق فإن الاسطوانة المركزية تفاجئ دوماً بانقطاعات بسبب أماكن خروج الأوراق. وتتألف الاسطوانة المركزية من:
  • الحزم الوعائية الناقلة (الجهاز الناقل)
  • الكامبيوم
  • المحيط الدائر
  • المخ
المحيط الدائر

وهو صف واحد من الخلايا، يحيط بالحزم الوعائية، وهو يلي البشرة الداخلية، خلاياه برانشيمية، جدرانه رقيقة. ولكن نصادفه في عريانات البذور مؤلف من أكثر من صف من الخلايا أو في بعض أحاديات الفلقة مثل النخيل والآجاف وبعض ثنائيات الفلقة مثل الفول العادي والعدس.
وقد نشاهد نباتات مائية لا تحتوي على هذا المحيط الدائر أبداً (لأنها ليست بحاجة إلى جذور جانبية)،وفي ثنائيات الفلقة تتخشب خلايا هذا المحيط الدائر لأنها تمتلك بنية ثانوية داعمة إذاً هو ذو نشاط انقسامي عالي لذلك يعتبر من النسج الميرستيمية.
وينشأ عن نشاط المحيط الدائر جذور جانبية في عريانات ومغلفات البذور لذلك نسميه طبقة مولدة للجذور ويساهم أيضاً في تشكيل الكامبيوم الوعائي والعكس صحيح أي أنه يمكن أن ينشأ المحيط الدائر عن نشاط الكامبيوم. لذلك تكون وظيفة المحيط الدائر المساهمة في تشكيل الكامبيوم الوعائي والمساهمة في تشكيل الجذور الجانبية.
الحزم الوعائية الناقلة (الجهاز الناقل)

وهي حزم متناوبة من الخشب واللحاء وعدد الحزم يختلف من نبات إلى آخر فهي حزمة واحدة من نبات كمأة الماء أو من حزمتين في نبات الملفوف أو رباعية الحزم في نبات الفول وخماسية الحزم في الحوذان وسداسية الحزم في البصل. إن أول الأوعية الخشبية تشكلاً يكون قريباً من المحيط الدائر ويدعى بالخشب الابتدائي بينما الأوعية الأقرب إلى المركز هي خشب تالي.
في كل من أحاديات الفلقة وثنائيات الفلقة يكون الخشب الابتدائي ناجم عن انقسام وتمايز خلايا النسج الجنينية الأولية ولذلك يكون تمايز الخشب من المحيط نحو المركز.
ويمتاز الخشب الابتدائي بأنه أوعية قابلة للاستطالة وتحدث فيها ترسبات للخشب (حلزوني- حلقي) أما الخشب التالي تحدث فيها ترسبات للخشب (سلمي- شبكي- منقر).
أما بالنسبة للحاء ينطبق عليه نفس الكلام ما عدا موضوع التغلظ أو الترسب، وفي الجذر تكون كتلة الخشب أكبر من كتلة اللحاء وينتشر بين الخشب واللحاء خلايا برانشيمية.
وظيفة الأوعية الخشبية

1- توصيل المغذيات نحو الساق والأوراق باتجاه علوي. 2- إكساب الجذر صلابة. 3- تلعب دوراً في توصيل الأغذية المخزنة في الجذر. وظيفة اللحاء هي نقل الغذاء من الأوراق إلى باقي خلايا النسج النباتية. إن التواجد التبادلي بين الخشب واللحاء في الجذر يجعلهما على اتصال مباشر كلاهما مع قشرة الجذر. بحيث يمركل من الماء والأملاح إلى الاسطوانة الوعائية بدون عائق، أو يمر الغذاء إلى القشرة (أي بالعكس) لتخزنه وبدون عائق أيضاً سواء أحادي أو ثنائي الفلقة.
[عدل] مفهوم البنية الثانوية

إن جميع الأنسجة التي ذُكرت سابقاً هي نسج ابتدائية تنشأ من نشاط النسيج الجنيني الموجود في قمة الجذر.
جذور أحاديات الفلقة بنيتها الابتدائية دائمة لا تحصل فيها أية تغيرات ما عدا الجذور الجانبية.
أما في ثنائيات الفلقة وعريانات البذور فخلال تطور الجذر تتمايز البنية الثانوية بعد تشكل الكامبيوم الوعائي .
و يتشكل الكامبيوم الوعائي بفضل ظهور أقواس خلوية داخل الاسطوانة المركزية وإلى أسفل حزم اللحاء، وتنمو هذه الأقواس عرضاً وذلك بتحول الخلايا البرانشيمية الموجودة بين الخشب واللحاء إلى خلايا قسومة، تحيط هذه الأقواس باللحاء وترتكز بطرفيها على المحيط الدائر والذي تبدي خلاياه نشاط انقسامي إضافة إلى خلايا الأقواس فتنضم الخلايا الناجمة عن نشاط المحيط الدائر إلى خلايا الأقواس فتتشكل أسطوانة متكاملة من خلايا الكامبيوم التي تقع بين الخشب واللحاء.
لذلك تعتبر حلقة الكامبيوم حلقة غير متجانسة التركيب لأنها نشأت من نشاط الخلايا القسومة الناجمة عن نشاط الخلايا البارانشيمية الموجودة بين الخشب واللحاء عن نشاط خلايا المحيط الدائر.
وأما نشاط الكامبيوم فإلى المركز يتمايز الخشب الثانوي وإلى المحيط الخارجي يتمايز اللحاء الثانوي وأيضاً ينشأ عن نشاطه خلايا برانشيمية تشكل الأشعة المخية الواصلة ما بين مركز المقطع والقشرة.
ويكون نشاط الكامبيوم مستمراً طيلة حياة الجذر ولكن يختلف من فصل إلى آخر.
ويكون تراكم الخشب الثانوي أكثر من تراكم اللحاء الثانوي. أما الكامبيوم الفليني في ثنائيات الفلقة فينشأ إما عن تمايز ونشاط البشرة الداخلية أو عن المحيط الدائر أو عن طبقات عميقة من الاسطوانة المركزية.
ويتشكل هذا النسيج الواقي بعد تموّت القشرة الأولية عندها يتوضع الفلين المتراكم على مستوى المحيط الدائر فيفصل بذلك القشرة الأولية كاملاً.
جذر أحادي الفلقة (كنا هندية)
  1. تغلظ شريط كاسبار بشكل حرف (U).
  2. وجود خلايا العبور.
  3. الحزم عديدة والأوعية في كل حزمة قليلة.
  4. مقطع الأوعية دائري.
  5. عدم وجود الكامبيوم.
  6. الاسطوانة المركزية كبيرة.
  7. القشرة قليلة السماكة.
  8. المخ موجود.
  9. الخشب واللحاء أوليان (ابتدائي وتالي).
  10. وجود طبقة متفلنة تحت البشرة الخارجية مباشرة.
  11. البشرة الخارجية موجودة وعليها أوبار ولا يوجد فيها خلايا حارسة ولا براعم متخصصة.
  12. المحيط الدائر هو مصدر للجذور الجانبية
جذر ثنائي الفلقة (فيكاريا)
  1. تغلظ شريط كاسبار بشكل مماسي.
  2. عدم وجود خلايا العبور.
  3. الحزم قليلة والأوعية في كل حزمة عديدة.
  4. مقطع الأوعية مضلع.
  5. وجود الكامبيوم على شكل الأقواس.
  6. الاسطوانة المركزية صغيرة.
  7. القشرة سميكة.
  8. المخ مختزل.
  9. الخشب واللحاء أوليان وثانويان.
  10. عدم وجود الطبقة المتفلنة.
  11. البشرة الخارجية موجودة وعليها أوبار ولا توجد عليها خلايا حارسة ولا براعم متخصصة
  12. المحيط الدائر هو مصدر لخلايا الكامبيوم بنوعيه واجذور الجانبية.
أمثلة عن جذور النباتات المتداولة

1- الملفوف ليفي عند الزراعة في المشتل. يقطع الجذر الأولي ويحل محله أحد الأفرع القوية. تنتشر الجذور جانبياً لمسافة متر وعامودياً متر ونصف.
2- القنبيط يقطع الجذر الرئيسي عند التشتيل. وتنمو جذور كثيفة. جانبياً تصل ل 65-70 سم وعامودياً ل 60-90 سم
3- اللفت ينمو الجذر الرئيس بسرعة كبيرة بمعدل 3 سم يومياً خلال الأسابيع الأولى. ينمو جانبياً 60-75 سم وعامودياً. تظهر الجذور بعد 30 سم من منطقة سطح التربة. تتضخم السويقة الجنينية والجزء العلوي من الجذر. الشكل النهائي كروي - مخروطي.
4-الفجل عامودياً يصل ل 60-90 سم وأفقياً ل 30-40 سم. السطح الجذري النشط على عمق 5-20 سم. يتضخم منه جزء من السويقة الجنينية السفلى والجزء العلوي للجذر. يصل طوله إلى 2.5 - 12.5 سم يقطر 2.5 سم.
5- الشوندر المنزلي لمدة 3 أشهر يتعمق الجذر كل يوم تقريباً 2.5 سم يومياً. في ال 60 سم العلوية من التربة ينمو نوعان من الجذور الجانبية : شديدة التفرع وأفرع قوية ثم ينمو الجذر رأسياً. اللون من أحمر إلى برتقالي. في المقطع العرضي نرى (بشرة - قشرة رقيقة - حلقات نمو تتألف من نسج خازنة عريضة داكنة وأوعية ناقلة رفيعة فاتحة وهذا الاختلاف يسمى التمنطق. الشكل كروي - مطاول - مستدق - مغزلي.
6- السبانخ الجذر وتدي يتفرع في الطبقة السطحية بعد عمق 15 -25 سم.
7- الخس الجذر يصل لعمق 150 سم، معظم جذوره تنتشر في ال 60 سم الأولى. عند الشتل يقطع الجذر الأولي.
8- الأرضي شوكي الجذور نوعان : 1.ليفية غنية بالشعيرات الجذرية. 2.لحمية خازنة للماء والغذاء قطرها 2.5 سم.
9- الجزر الجذر الأولي قوي يتعمق بسرعة، وعند الورقة الخامسة يصل لعمق 75 سم. على عمق 5 - 10 سم تنشأ جذور جانبية. الجزء المأكول هو نهاية السويقة الجنينية السفلى + والجزء العلوي من الجذر.
10- البطاطا الحلوة تنتشر الجذور بكثافة بعد 45 يوم من الزراعة 60 - 90 سم جانبياً و60 سم عامودياً. يحوي النبات الواحد 10 جذور لحمية خازنة. جذورها عرضية تخرج من عقد الساق تحت سطح التربة عند الاكثار بالعقلة الساقية أو بملامسة التربة في البداية ليفية ليس لها عيون وتمتلئ بعد شهرين قد تتكون عليها براعم عرضية تعطي نموات هوائية وجذور عرضية ليفية. مقطعها : بشرة -قشرة سميكة-محيط دائر-بشرة داخلية-حزموعائية. ثم تختفي البشرة ويحل مكانها الفلين والممتلئ بالعديسات.

يتبع


 
 توقيع : ااالناااااااااادر






رد مع اقتباس
قديم 05-18-2011, 02:05 AM   #5
عضو ماسي


الصورة الرمزية ااالناااااااااادر
ااالناااااااااادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1560
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-08-2013 (02:38 AM)
 المشاركات : 4,337 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

Gadid



انا : ااالناااااااااادر


زهرة



صورة لاثني عشر نوعًا من الزهور أو عدد من صحبة زهور مختلفي الفصائل






الزهرة تعرف في بعض الأحيان بالبراعم أو الورود، هي العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات المزهرة (أو التي يطلق عليها أيضًا كاسيات البذور). وتتمثل الوظيفة البيولوجية للزهرة في أنها تعمل على دمج حبوب اللقاح المذكرة مع البويضة المؤنثة من أجل إنتاج البذور. وتبدأ هذه العملية بواسطة التلقيح الذي يعقبه الإخصاب، حيث يؤدي في النهاية إلى تكون البذور وانتشارها. وبالنسبة للنباتات الأرقى في التصنيف، فإن البذور تمثل الجيل التالي لعملية التكاثر، كما أنها تعد الوسيلة الأساسية التي من خلالها يشيع نمو أفراد الشعبة الواحدة في المكان. ويطلق على مجموعة الأزهار الموجودة على النبات اسم النورة.
بالإضافة إلى كونها العضو المسؤول عن عملية التكاثر في النباتات الزهرية، فإن الزهور قد حظيت كذلك بإعجاب الإنسان على مر العصور، حيث استخدمها بصورة أساسية في تجميل البيئة المحيطة به وكمصدر للغذاء في بعض الأحيان.


التصنيف والتلقيح في الأزهار

عادةً ما تتعرض النباتات الزهرية لنوع من الضغط عند حدوث عملية الانتخاب من أجل تحسين انتقال حبوب اللقاح، وهو ما يتضح تمامًا عند دراسة أشكال وتركيب الأزهار المختلفة وفي سلوك النباتات الحاملة لهذه الأزهار. تنتقل حبوب اللقاح بين النباتات بواسطة عدد من الناقلات. فبعض النباتات تستخدم ناقلات غير حية، مثل الرياح (تلقيح ريحي)، ثم يليه من حيث شيوعه ناقل الماء (تلقيح مائي). أما بعض النباتات الأخرى، فيعتمد على مجموعة من الناقلات الحية مثل الحشرات (تلقيح حشري) والطيور (التلقيح بواسطة الطيور) والخفافيش (التلقيح بواسطة الخفافيش) أو غير ذلك من الحيوانات الأخرى. وقد تعتمد بعض النباتات على عدة ناقلات، ولكنها تحظى برتبة أعلى في التصنيف. تتميز الأزهار غير المتفتحة بأنها ذاتية التلقيح، حيث يمكن أن تتفتح أوراقها بعد هذا النوع من التلقيح وقد لا تتفتح. وينتشر هذا النوع من الأزهار في فصائل البنفسج والسلفيا أو المريمية. عادةً ما تحتوي أزهار النباتات التي تعتمد على ناقلات اللقاح الحية على غدد تسمى الغدد الرحيقية والتي تعمل بمثابة حافز لجذب الحيوانات إلى الزهرة. وتحتوي بعض الأزهار على أنماط من هذه الغدد يطلق عليها دلائل الرحيق، والتي تقوم بتوجيه ناقلات اللقاح للبحث عن الرحيق. وتعتمد الأزهار أيضًا في جذبها لناقلات اللقاح على الرائحة واللون. ولا تزال هناك بعض الأزهار التي تستخدم أسلوب المحاكاة من أجل جذب ناقلات اللقاح. فبعض فصائل الأوركيد، على سبيل المثال، تنتج زهورًا تشبه إناث النحل في اللون والشكل والرائحة. وتتميز الزهور أيضًا بأنها متخصصة من حيث الشكل وهناك ترتيب معين للأسدية يضمن انتقال حبوب اللقاح إلى أجسام ناقلات حبوب اللقاح التي تقف على الزهرة بحثًا عما جذبها (كالرحيق أو حبوب اللقاح أو أنثى للتزاوج). وفي أثناء بحثها عن ذلك عامل الجذب في العديد من أزهار الفصيلة الواحدة، تقوم ناقلات حبوب اللقاح بنقل تلك الحبوب إلى المياسم – المرتبة بدقة واضحة - في جميع الأزهار التي تحط عليها.

أزهار شجيرة فرشاة الزجاج القرمزية


تقوم الأزهار ذات التلقيح الريحي باستخدام الرياح لنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى. ومن بين هذه الأزهار، الحشائش الأرضية وأشجار البتولا وعشبة الرجيد والقياقب. ونظرًا لعدم حاجتها إلى جذب ناقلات حبوب اللقاح، فإنه لا يشترط أن تكون هذه الأزهار جذابة سواء في الشكل أو اللون أو الرائحة. وعادةً ما توجد الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية في أزهار منفصلة، حيث تحتوي الأزهار المذكرة على عدد من الخيوط الطويلة التي تنتهي بالأسدية المكشوفة، بينما تحتوي الأزهار المؤنثة على المياسم الطويلة التي تشبه ريش الطيور. وبينما تتسم حبوب اللقاح في الأزهار حشرية التلقيح بكبر حجمها ولزوجتها وكونها غنية بالبروتين (وهو ما يمثل ميزة إضافية لناقلات حبوب اللقاح)، فإن حبوب اللقاح في الأزهار التي يتم التلقيح فيها عن طريق الرياح عادةً ما تكون صغيرة الحجم وخفيفة للغاية وذي قيمة غذائية منخفضة للحيوانات التي تتغذى عليه.

أجزاء الزهرة وعلم شكلياء النبات

تعد النباتات الزهرية نباتات متباينة الأبواغ، حيث تنتج نوعان من الأبواغ التناسلية. يتم إنتاج حبوب اللقاح (الأبواغ الذكرية) والبويضات الملقحة (الأبواغ الأنثوية) في أعضاء مختلفة من النبات، ويعتبر النبات ثنائي الأبواغ هو الزهرة النموذجية حيث يحتوي على الأعضاء الذكرية والأنثوية معًا. الزهرة عبارة عن ساق متحورة تحتوي على سلاميات وتحمل، على العقد الخاصة بها، أجزاءً يمكن أن تكون أوراقًا متحورة هي الأخرى.[1][2] وتتكون الزهرة على سويق متحور أو محور به بارض قمي لا ينمو باستمرار (حيث يكون نموه محدودًا). وترتبط الأزهار بالنبات من خلال مجموعة من الطرق. إذا كانت الزهور ليس لها عنق ولكنها نمت عن إبط الورقة، يطلق عليها زهرة جالسة. وعندما تنمو زهرة واحدة على الساق، فإن العنيقة التي تحملها تسمى محور النورة. إذا كان محور النورة ينتهي بمجموعة من الأزهار، فإن الساق التي تحمل الزهرة تسمى سويقة. ويكون للساق الزهرية نهاية طرفية تسمى تخت الزهرة. تنمو أجزاء الزهرة مرتبة في محيطات دائرية زهرية على التخت. وفيما يلي توضيح الأجزاء الأربعة أو المحيطات الزهرية (بدءًا من قاعدة الزهرة أو أدنى عقدة بها ووصولاً إلى أعلى جزء فيها):


رسم بياني يوضح الأجزاء الرئيسية التي تتكون منها الزهرة الناضجة



مثال على "زهرة كاملة"، وتضم شجرة لسان العصفور الاستوائية كل من السداة (على المحيط الخارجي) والخباء (عند المركز).

  • الكأس: المحيط الزهري الخارجي المكون للكأسيات (السبلات)؛ والتي تتميز بلونها الأخضر، ولكنها تشبه البتلات في بعض الفصائل.
  • التويج: المحيط الزهري المكون للبتلات، والتي عادةً ما تكون رقيقة وناعمة وملونة حتى تجذب الحشرات التي تساعد في إجراء عملية التلقيح.
  • العُطيل: (في اللغة اليونانية، andros oikia بمعنى بيت الرجل) وهو عبارة عن محيط واحد أو محيطين زهريين من الأسدية سداة، ويوجد المتك في أعلى كل خيط منها، حيث يتم تكوين حبوب اللقاح. وتحتوي حبوب اللقاح على الأمشاج الذكرية.
  • المتاع : (في اللغة اليونانية، gynaikos oikia بمعنى بيت المرأة) وهو عبارة عن واحدة أو أكثر من الأخبية. والمتاع هو العضو المؤنث المسؤول عن عملية التكاثر، ويحتوي الخباء على المبيض وبداخله البويضات (التي تحتوي على الأمشاج الأنثوية). قد يتكون المتاع من عدد من الأخبية الملتحمة معًا؛ وفي هذه الحالة، يكون هناك خباء واحد على كل زهرة. وقد يتكون المتاع من خباء واحد (حيث تسمى الزهرة سائبة العنيقة). ويقوم الطرف الدبق من الخباء، والذي يعرف بالميسم، بالالتصاق بحبوب اللقاح. كما يعمل القلم كمسار يتخذه أنبوب اللقاح لكي ينمو من حبوب اللقاح الملتصقة بالميسم منها إلى البويضات التي تحمل المواد المسؤولة عن التكاثر.
على الرغم من أن التركيب الزهري المشار إليه أعلاه يعتبر التركيب النموذجي للأزهار، فإن فصائل النبات المختلفة قد تحورت عن هذا التركيب. ولهذا التحور دلالة في تطور النباتات الزهرية، كما أنه يستخدم على نطاق واسع من قبل علماء النبات لتحديد العلاقة بين فصائل النباتات المختلفة. فعلى سبيل المثال، يمكن تمييز الشعبتين الفرعيتين من النباتات الزهرية بعدد الأعضاء الزهرية في كل محيط زهري؛ فذوات الفلقتين تحتوي على 4 أو 5 أعضاء (أو مضاعفات 4 و5) في كل محيط زهري، بينما تحتوي ذوات الفلقة الواحدة على ثلاثة أعضاء أو مضاعفات الثلاثة. وقد يكون عدد الأخبية في المتاع المركب اثنان، وإذا لم يحدث ذلك، فإن الزهرة لا تكون مرتبطة بالخواص العامة السابق ذكرها عن ذوات الفلقة الواحدة وذوات الفلقتين. في معظم الفصائل، تحتوي الأزهار الفردية على الالأخبية والمياسم كما أشرنا من قبل. ويصف علماء النبات هذه الأزهار بأنها أزهار كاملة أو ثنائية الجنس أو خنثى. وعلى الرغم من ذلك، ففي بعض فصائل النباتات، تكون الأزهار غير كاملة أو أحادية الجنس، حيث تحتوي على الأعضاء الذكرية (المياسم) فقط أو الأعضاء الأنثوية (الأخبية) فقط. وفي الحالة الأخيرة، إذا كان النبات مذكرًا أو مؤنثًا، فإن الفصيلة تعتبر ثنائية المسكن. أما إذا ظهرت الأزهار المذكرة والمؤنثة أحادية الجنس على النبات نفسه، تعتبر الفصيلة أحادية المسكن.

ثمة المزيد من المناقشات عن التحورات الزهرية من التركيب الأساسي للنبات في المقالات التي تتحدث عن الأجزاء الرئيسية للزهرة. وفي الفصائل التي تحتوي على أكثر من زهرة على المحور – والتي يطلق عليها اسم الأزهار المركبة - فإن تجمع الأزهار هكذا يعرف بالنورة، ويمكن أن يشير هذا المصطلح أيضًا إلى الترتيبات المعينة للأزهار على الساق. وفي هذا الصدد، لا بد من مراعاة الدقة عند الإشارة إلى مصطلح "زهرة". ففي مصطلحات علم النبات، لا يطلق على الواحدة من نبات الأقحوان أو عباد الشمس اسم زهرة وإنما رأس زهرة – وهي عبارة عن نورة مكونة من مجموعة من الأزهار الصغيرة (المعروفة أيضًا باسم الزهيرات). ويمكن أن تتفق كل واحدة من هذه الأزهار من حيث الناحية التشريحية مع الوصف المذكور أعلاه. ثمة نوع من التناظر في العديد من الأزهار، فإذا كان الغلاف الزهري مقسوماً إلى جزأين عبر المحور المركزي من أية نقطة، يتم تكون الأنصاف المتناظرة – وتسمى الزهرة منتظمة أو متعددة التناظر مثل، الورد والتريليوم. أما إذا كانت الزهرة مقسومة إلى جزأين مع تكون خط واحد فقط يحتوي على أنصاف متناظرة، تكون الزهرة غير منتظمة أو وحيدة التناظر، كما هو الحال في زهرة أنف العجل ومعظم أزهار الأوركيد.

زنبق عيد الميلاد (الزنبق الأبيض الكبير). 1.الميسم 2. القلم 3. السداة 4. الخيط 5. البتلة


القانون الزهري

يستخدم القانون الزهري لتوضيح تركيب أي زهرة باستخدام مجموعة معينة من الحروف والأرقام والرموز. ويتم استخدام قانون عام لتوضيح تركيب أزهار فصيلة نباتية بدلاً من الاقتصار على فصيلة بعينها. ويتم استخدام الرموز التالية: (ك) = الكأس (محيط السبلات، فعلى سبيل المثال: ك5 يعني أن الزهرة بها 5 سبلات)
(ت) = التويج (محيط البتلات، فعلى سبيل المثال: ت3(x) يعني أن عدد البتلات يساوي أحد مضاعفات الثلاثة)
(%) تضاف هذه العلامة إذا كانت الزهرة وحيدة التناظر (فعلى سبيل المثال، ت%6 يعني أن الزهرة وحيدة التناظر وتحتوي على 6 بتلات)
(ط) = الطلع (محيط المياسم، فعلى سبيل المثال، ط∞ يعني وجود العديد من المياسم)
(م) = المتاع (الكربلة أو الكرابل، فعلى سبيل المثال، م1 يعني أن الزهرة وحيدة الكربلة) X تشير إلى "رقم متغير"
∞ تشير إلى "كثير العدد" وبالتالي، يمكن كتابة القانون الزهري لإحدى الزهور على الصورة التالية:
ك5ت5ط10- ∞م1وفي بعض الأحيان، يتم استخدام رموز إضافية أخرى (انظر Key to Floral Formulas)

نمو الأزهار

التحول الزهري

يعتبر تمايز النبات إلى مرحلة تكون الأزهار واحدًا من مراحل التغير الرئيسية التي يمر بها النبات خلال دورة حياته. ولا بد أن يتم ذلك التحول في وقت مناسب للتأبير وتكون البذور، مما يساعد على نجاح عملية الإخصاب. وبتلبية مثل هذه الاحتياجات، يصبح النبات قادرًا على تفسير المؤثرات المتعلقة بالنمو والمؤثرات البيئية المهمة مثل التغيرات في مستوى الهرمونات في النبات والتغيرات الموسمية في درجات الحرارة وفي الفترة الضوئية.[3] تحتاج العديد من النباتات ثنائية الحول والنباتات الحولية إلى إجراء عملية الارتباع بغية التعجيل بنمو أزهارها. ويتم التفسير الجزيئي لهذه الإشارات عبر إرسال إشارة مركبة تعرف باسم هرمون الفلورجين وتشتمل على مجموعة متنوعة من المورثات ومن بينها constans وflowering locus c وflowering locus t. ويتم إنتاج الفلورجين في أوراق النبات وذلك عندما تكون الظروف مناسبة لعملية التكاثر وتعمل في البراعم والأطراف النامية لتحفيز عدد من التغييرات التركيبية والشكلية.[4] وتتمثل الخطوة الأولى في تحول الساق الخضرية إلى ساق زهرية. ويتم ذلك في صورة تغيرات كيميائية حيوية تحدث من أجل تغيير التمييز الخلوي لأنسجة الورقة والبرعم والساق إلى أنسجة تنمو بعد ذلك مكونة الأعضاء التناسلية. ويتوقف نمو الجزء المركزي من طرف الساق أو ينبسط وتنمو الجوانب حتى يكون لها نتوءات تتحول في صورة محيط زهري حول الجزء الخارجي من نهاية الساق. وتنمو هذه النتوءات إلى سبلات وبتلات ومياسم وكرابل. وبمجرد أن تبدأ هذه العملية، لا يمكن إيقافها في معظم النباتات ويستمر نمو أزهار على السوق حتى لو كانت البداية الأولى لتكون الزهرة معتمدة على أحد المؤثرات البيئية.[5] وبمجرد أن تبدأ العملية أيضًا، سوف يستمر الساق في النمو مكونًا الزهرة حتى لو انتهى تأثير هذا المؤثر.
[عدل] نمو الأعضاء الزهرية


النوذج الأولي لتطور الزهرة


إن السيطرة الجزيئية لتحديد هوية العضو الزهري أمر يسهل توضيحه. فعلى سبيل المثال في نموذج زهرة بسيطة، هناك ثلاثة أنشطة للجينات تتفاعل مع بعضها البعض على نحو توافقي من أجل تحديد هوية العضو الناتج داخل المرستيم الزهري. ويطلق على وظائف الجينات هنا الرموز A وB وC. ففي المحيط الزهري الأول، تفرز جينات A فقط، مما يؤدي إلى تكون السبلات. وفي المحيط الزهري الثاني، تفرز جينات A وB معًا مما يؤدي إلى تكون البتلات. أما في المحيط الزهري الثالث، فتتفاعل جينات B وC من أجل تكوين المياسم؛ وفي منتصف الزهرة، تؤدي جينات C فقط إلى تكوين الكرابل. ويعتمد النموذج السابق على الدراسات التي أجريت حول الطفرات المثلية التي حدثت في أزهار "أرابي دوبسيس ثالانيا " و"أنف العجل" و"فم السمكة ". فعلى سبيل المثال، عندما تفتقر الزهرة إلى وظيفة جينات B، تحدث طفرة في الزهور المثلية، حيث تتكون السبلات في المحيط الزهري الأول كالمعتاد، مع تكون السبلات أيضًا في المحيط الزهري الثاني بدلاً من تكون البتلات. وفي المحيط الزهري الثالث، يؤدي فقد وظيفة جينات B ووجود جينات C إلى محاكاة المحيط الزهري الرابع، حيث تتكون الكرابل في المحيط الزهري الثالث. انظر أيضًا The ABC Model of Flower Development.
تنتمي معظم الجينات الرئيسية في هذا النموذج إلى جينات MADS-box، علاوةً على أنها عوامل نسخ تنظم ظهور الجينات المخصصة لكل عضو زهري.

عملية التلقيح


التصاق حبوب اللقاح في حشرة النحل سيساعد في نقل هذه الحبوب لزهرة أخرى تقف عليها الحشرة.


تكاثر النبات

يعتبر التكاثر الوظيفة الأساسية التي تقوم بها الأزهار. ونظرًا لكونها العضو المسؤول عن التكاثر في النبات، تعمل الأزهار على دمج النواة المذكرة في حبوب اللقاح مع البويضات المؤنثة الموجودة في المبيض. ويعرف التلقيح بأنه انتقال حبوب اللقاح من المتك إلى المياسم. ويطلق على اندماج النواة المذكرة مع النواة المؤنثة الإخصاب. من الطبيعي أن تنتقل حبوب اللقاح من نبات لآخر، ولكن هناك بعض النباتات التي يمكنها تلقيح نفسها ذاتيًا. تقوم البويضات المخصبة بإنتاج البذور التي تمثل الجيل التالي من النبات الأصلي. وينتج التكاثر الجنسي جيلاً متفردًا من حيث الخصائص الجينية، مما يتيح حدوث عملية التكيف مع ما يستجد من ظروف بيئية جديدة. وتتمتع الأزهار بأشكال معينة تتيح عملية انتقال حبوب اللقاح من نبات لآخر من الفصيلة نفسها. وتعتمد معظم النباتات على عوامل خارجية لحدوث عملية التلقيح، مثل الرياح والحيوانات وبخاصة الحشرات. ويمكن استخدام الحيوانات العادية مثل الطيور، كالخفافيش وحيوانات البوسوم على وجه التحديد للقيام بذلك. ويطلق على الفترة الزمنية التي يمكن أن تحدث فيها تلك العملية (اكتمال نمو الزهرة تركيبيًا ووظيفيًا) اسم فترة الإزهار.

وسائل جذب الحشرات


يتطور نبات الأوركيد على مر أجيال عديدة منه ليحاكي في شكله أنثى النحل لتجذب ذكر النحل للنبات باعتباره عامل نقل في عملية التلقيح.


لا يمكن للنباتات أن تنتقل من مكان لآخر، ولذلك فإن العديد من النباتات تعتمد على جذب الحشرات لنقل حبوب اللقاح بين النباتات المنتشرة في أماكن مختلفة. ويطلق على الأزهار التي يتم تلقيحها بواسطة الحشرات حشرية التلقيح ويعني مرادفها في اللغة اللاتينية (محبة الحشرات). ويمكن أن تتحور هذه الأزهار مع الحشرات المسؤولة عن عملية التلقيح من خلال التطور المشترك. تحتوي الأزهار على غدد تسمى الغدد الرحيقية في العديد من الأجزاء التي تجذب الحشرات الباحثة عن الرحيق المغذي لها. تقوم الطيوروالنحل بفضل تمييزها للألوان بالبحث عن الأزهار الملونة. وتحتوي بعض الأزهار على أنماط معينة من الغدد الرحيقية تسمى دلائل الرحيق لتوجيه ناقلات حبوب اللقاح إلى مكان وجود الرحيق. ويمكن رؤية هذه الدلائل فقط في ضوء الأشعة فوق البنفسجية الذي يعد مرئيًا للنحل وبعض الحشرات الأخرى. وتعتمد الأزهار أيضًا على جذب ناقلات حبوب اللقاح من خلال الرائحة وتتميز هذه الروائح بأنها شذية. على الرغم من ذلك، فليس جميع روائح الأزهار عطرة بالنسبة للإنسان، فهناك مجموعة من الأزهار التي يتم تلقيحها بواسطة الحشرات التي تنجذب إلى رائحة اللحم العفن، وهناك بعض الأزهار تشبه في رائحتها الحيوانات الميتة والتي عادةً ما يطلق عليها اسم زهرة الجيفة، مثل زهرة الرفلسيا وزهرة اللوف العملاقة وشجر الباوباو(شجر الببو الفاكهة) الذي ينمو في أمريكا الشمالية. أما الأزهار التي تلقح ليلاً بواسطة الخفافيش والعث، فإن رائحتها تؤثر تأثيرًا كبيرًا في جذب هذه الأنواع من ناقلات حبوب اللقاح، وتتميز معظم هذه الأزهار بلونها الأبيض.
هناك بعض الأزهار التي لا تزال تستخدم أسلوب المحاكاة لجذب ناقلات حبوب اللقاح، مثل فصائل الأوركيد على سبيل المثال، حيث تنتج أزهارًا شبيهة بإناث النحل في اللون والشكل والرائحة. وتنتقل ذكور النحل بين هذه الأزهار بحثًا عن أنثى للتزاوج.


آلية التلقيح

تعتمد آلية التلقيح التي يستخدمها النبات على نوع التلقيح التي يعتمد عليها هذا النبات. ويمكن تقسيم معظم الأزهار إلى مجموعتين كبيرتين من حيث أنواع التلقيح: حشرية التلقيح : وهي الأزهار التي تجذب الحشرات والخفافيش والطيور وأنواع أخرى من الحيوانات لنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى. وعادةً ما تتسم هذه الأزهار ببعض الخصائص المميزة من حيث الشكل ويكون لها ترتيب معين من الأسدية يضمن انتقال حبوب اللقاح إلى الناقل عندما يقف على الزهرة بحثًا عن عامل الجذب فيها (كالرحيق أو اللقاح أو أنثى التزاوج). وفي أثناء سعيها وراء عوامل الجذب هذه من زهرة إلى أخرى في الفصيلة نفسها، تقوم الناقلات بنقل حبوب اللقاح إلى المياسم – المرتبة بدقة واضحة – في جميع الأزهار التي تحط عليها. وتعتمد معظم الأزهار على عملية تقريب بسيطة بين أجزائها لضمان حدوث عملية التلقيح. أما الأزهار الأخرى مثل، السراسينيا وخف السيدة، فإن بنيتها التفصيلية تضمن إتمام عملية التلقيح الخلطي وتلافي عملية التلقيح الذاتي. ريحية التلقيح : وهي الأزهار التي تعتمد على الرياح في نقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى مثل الحشائش وشجرة القضبان وعشب الرجيد والقياقب. ونظرًا لعدم حاجتها إلى جذب ناقلات حبوب اللقاح، فإنه لا يشترط أن تكون هذه الأزهار جذابة سواء في الشكل أو اللون أو الرائحة. وبينما تكون حبوب اللقاح في الأزهار حشرية التلقيح كبيرة الحجم ولزجة وغنية بالبروتين (وهو ما يمثل ميزة إضافية لناقلات حبوب اللقاح)، فإن حبوب اللقاح في الأزهار ريحية التلقيح عادةً ما تكون خفيفة للغاية وذي قيمة غذائية قليلة للحشرات التي تتغذى عليه، على الرغم من إمكانية جمعها في أوقات التي يندر فيها انتشار الأزهار. يقوم نحل العسل والنحل الطنان بجمع كميات كبيرة من لقاح نبات الذرة ريحي التلقيح، على الرغم من انخفاض قيمته الغذائية بالنسبة له. تعتمد بعض الأزهار على التلقيح الذاتي وتستخدم الأزهار التي لا تتفتح أبدًا أو تقوم بعمل التلقيح الذاتي قبل تفتح الأزهار. ويطلق على هذا النوع الأزهار غير المتفتحة. ويكثر انتشار الأزهار غير المتفتحة في العديد من فصائل السلفيا أو المريمية وبعض فصائل البنفسج.

العلاقة بين الأزهار وناقلات حبوب اللقاح

تتميز العديد من الأزهار بوجود علاقة قوية بينها وبين واحد أو أكثر من الكائنات الحية التي تساعد في إجراء عملية التلقيح. فعلي سبيل المثال، تقوم العديد من الأزهار بجذب فصيلة واحدة فقط من الحشرات؛ وبالتالي، فإنها تعتمد على هذه الفصيلة في نجاح عملية التكاثر. وعادة ما تعتبر هذه العلاقة القوية مثالاً للتطور المشترك، حيث يعتقد أن كلاً من الزهرة وناقل حبوب اللقاح قد تطورا معًا على مدار فترة زمنية طويلة؛ بحيث يفي كل منهما احتياجات الآخر. جدير بالذكر أن هذه العلاقة القوية تضاعف من الآثار السلبية للانقراض. فانقراض أي طرف في هذه العلاقة قد يؤدي إلى انقراض الطرف الآخر كذلك. وهناك بعض أنواع النباتات معرضة للانقراضبسبب تضاؤل أعداد ناقلات حبوب اللقاح التي تعتمد عليها هذه الأنواع.

عملية الإخصاب وانتشار البذور
عملية انتشار البذور

تقوم بعض الأزهار التي تحتوي على كل من المياسم والمدقة بالإخصاب الذاتي، وهو ما يزيد من فرص إنتاج البذور ولكنه يحد من التنوع الوراثي. ويتضح ذلك إلى حد بعيد في الأزهار التي تعتمد دومًا على الإخصاب الذاتي، مثل الهندباء البري. وفي المقابل، هناك فصائل عديدة من النباتات تستطيع أن تحول دون إتمام عملية الإخصاب الذاتي. فالأزهار أحادية الجنس سواء المذكرة أو المؤنثة الموجودة على نبات واحد قد لا تظهر أو تنضج في الوقت نفسه، وقد تكون حبوب اللقاح الموجودة في هذا النبات غير قادرة على تخصيب بويضاته. ويشار إلى هذه الخاصية، التي ينتج فيها النبات موادًا كيميائية مضادة لحبوب اللقاح التي يحملها، باسم العقم الذاتي (انظر أيضًا: Plant sexuality).

تطور الأزهار

يعد نبات "أركافركتس لياننجينسيز" من أقدم النباتات الزهرية على الأرض


على الرغم من أن النباتات التي تنمو على اليابسة قد وجدت منذ ما يقرب من 425 مليون عام، فإن أول النباتات التي تكاثرت من خلال عملية تكيف بسيطة من نظراءها المائية كانت البذرة. وفي البحار، يمكن أن تقوم النباتات – وكذلك بعض الحيوانات – بترك نسخ وراثية خاصة بها حتى تطفو على سطح الماء وتنمو في مكان آخر. وهكذا كانت تتكاثر النباتات في البداية. ولكن سرعان ما قامت النباتات بتطوير وسائل يمكنها من خلالها حماية النسخ الخاصة بها كي تتمكن من التعامل مع الأوقات التي يسود فيها الجفاف ومع الظروف القاسية التي تتعرض لها على الأرض أكثر منها في البحر. وقد حازت البذرة على كل هذه الحماية، على الرغم من عدم إنتاجها للأزهار بعد. ويعد نبات كزبرة البئروالصنوبريات من النباتات الأولى التي كانت تحمل البذور. علاوةً على ذلك، فإن تاريخ أقدم حفرية في النباتات الزهرية ـ "أركافركتس لياننجينسيز" ـ يعود إلى نحو 125 مليون عام. وقد اعتقد أن العديد من عاريات البذور المنقرضة، خاصةً أبواغ السرخس، تمثل أسلاف النباتات الزهرية، على الرغم من عدم العثور على دليل حفري يوضح تمامًا كيفية تطور الأزهار. وقد أدى اكتشاف بعض الحفريات محتوية على آثار غير متوقعة لأزهار حديثة نسبيًا إلى افتراض عدم صحة بعض فروض نظرية التطور لدرجة أن "تشارلز داروين" اعتبر هذا الأمر لغز محيرًأ. وتشير حفريات كاسيات البذور التي تم اكتشافها حديثًا مثل "أركافركتس " بالإضافة إلى الاكتشافات الأخرى لحفريات عاريات البذور إلى كيف اكتسبت كاسيات البذور لصفات المميزة لها عبر سلسلة من الخطوات.
يشير تحليل الحمض النوي (تحليل البنيات الجزيئية) في الوقت الحالي [6][7][8] أن نبات أمبرولا تريكوبودا الذي عثر عليه على إحدى جزر المحيط الهادئ في "نيوكاليدونيا"، يمثل المجموعة الشقيقة لباقي النباتات الزهرية، كما أن الدراسات الخاصة بعلم دراسة الشكل [9] توضح أن لهذا النبات بعض الخصائص التي تتشابه مع خصائص النباتات الزهرية الأولى.
ملف:Amborella buds.jpg براعم Amborella


وقد كان الافتراض العام في هذا الصدد يتمثل في أن وظيفة الأزهار كانت منذ البداية استخدام الحيوانات الأخرى في عملية التكاثر. يمكن انتشار حبوب اللقاح الخاصة بالنباتات دون الحاجة إلى الأشكال الجذابة أو الألوان المبهرة. لذا قد تمثل الاستعانة ببعض قدرات النبات عائقًا إلا إذا كان هناك فوائد أخرى من وراء ذلك. ومن الأسباب المفترضة بصدد الظهور المتطور والمفاجئ للأزهار أنها قد تطورت في مكان معزول مثل جزيرة أو سلسلة من الجزر، حيث كانت النباتات الحاملة لهذا الأزهار قادرة على تطوير علاقة متخصصة للغاية مع حيوان معين (كحشرة الدبور على سبيل المثال)؛ وهي الطريقة نفسها التي تتطور بها معظم الفصائل الموجودة في الجزر حاليًا. ويمكن أن تكون هذه العلاقة التكافلية المتمثلة في افتراض حمل الدبور لحبوب اللقاح من نبات لآخر، كما يحدث في حشرة الدبور الخاصة بأشجار التين حاليًا، قد أدت إلى تطوير كل من النبات والحيوانات التي تتغذى عليها لدرجة عالية من التخصيص. ويعتقد أن أسس الوراثة على هذه الجزيرة الافتراضية يمثل مصدر التنوع في النباتات، خاصةً عندما يتعلق الأمر بعمليات التكيف التي لا بد أن يصاحبها أشكال أخرى من التحول. لاحظ أن ضرب مثال الدبور ليس أمرًا عشوائيًا، فالنحل الذي تطور خصيصًا لمناسبة العلاقة التكافلية الموجودة بينه وبين النباتات ينحدر أصله من الدبور. وبالمثل، فإن العديد من الفواكه المستخدمة في تكاثر النبات قد نتجت عن تضخم أجزاء معينة من الزهرة. فثمرة الفاكهة دائمًا ما تعتمد على رغبة الحيوانات في تناولها، ومن ثم نشر البذور التي تحتوي عليها.
على الرغم من أن العديد من هذه العلاقات التكافلية لا يؤهل للانتشار أو للمنافسة على البقاء مع الحيوانات الأخرى غير الموجودة على تلك الجزيرة، فإن الأزهار قد أثبتت في بعض الأحيان أنها وسيلة فعالة للتكاثر والانتشار (بغض النظر عن أصلها الحقيقي) لتصبح الصورة السائدة للنباتات الموجودة على سطح الأرض.

كان يتغذى سكان أمريكا الشمالية الأوائل على نبات "لوماتيوم باري".


على الرغم من وجود بالكاد دليل مادي على وجود هذه الأزهار منذ 130 مليون عام مضت، فإن هناك أدلة عرضية تشير إلى أن تاريخها يعود إلى 250 مليون عام. فقد تم العثور على مادة كيميائية، يطلق عليها "أولينان"، يستخدمها النبات لحماية أزهاره في حفريات النباتات القديمة مثل نبات "جيجانتوبترايد"[10] الذي تطور في ذلك الوقت والذي يحمل العديد من خصائص النباتات الزهرية الحديثة على الرغم من أنه لم يكن معروفًا عن هذه النباتات أنها نباتات زهرية، حيث لم يتم العثور سوى على السيقان والأشواك؛ وهو ما يعد من الأمثلة البدائية على عملية التحجر.
قد يكون التشابه بين تركيب الورقة والساق مهمًا للغاية، وذلك لأن الأزهار من الناحية الوراثية تمثل نتيجة عملية تكيف قامت بها المكونات الطبيعية للورقةوالساق، حيث يؤدي اتحاد مجموعة من الجينات بشكل طبيعي إلى تكون سوق نامية جديدة.[11] ويعتقد أن الأزهار البدائية كانت تتكون من عدد متغير من أجزاء الزهرة، والتي عادةً ما تكون منفصلة عن بعضها على الرغم من وجود علاقة بينها. كما يعتقد أن الأزهار كانت تميل للنمو بشكل حلزوني كي تصبح ثنائية الجنس (بمعنى وجود الأعضاء المؤنثة والذكرية في الزهرة الواحدة) مع سيادة تأثير المبيض (عضو التأنيث). وكلما ارتقت الأزهار، قامت بعض الأنواع بتطوير أجزاء مندمجة ببعضها البعض مع تطوير عدد وشكل معين ومع اتخاذ جنس محدد لكل زهرة أو نبات أو على الأقل تتمتع بـ"مبيض ثانوي" ويستمر تطور الأزهار حتى وقتنا الحالي؛ ومن الجدير بالذكر أن الأزهار الحديثة متأثرة للغاية بفعل الإنسان لدرجة أن العديد منها لا يمكن تلقيحه تلقائيًا. وقد تم استخدام العديد من الأزهار الحديثة المنزلية باعتبارها أعشابًا بسيطة نبتت عند حدوث اضطراب ما في التربة. وبعض هذه الأزهار ينمو مع المحاصيل التي يقوم الإنسان بزراعتها. بل ولم تتوقف أجمل الأزهار عن التطور بسبب جمال شكلها، ولكنها استمرت في التطور بناء على أفعال الإنسان ومرت بالعديد من عمليات التكيف المعينة.

الأزهار ودلالاتها الرمزية


تستخدم أزهار الزنبق غالبًا كرمز للحياة أو البعث



من الشائع أن تكون الأزهار موضوع بعض اللوحات الفنية الحالية مثل التي رسمها "أمبروسوس بوستشاريه ذي إلدر".



تصميم لتمثال "جاد" الصيني مزين بالأزهار، "جين ديناستي" (1115-1234)، متحف شنغهاي



يمتلك العديد من الأزهار معاني رمزية مهمة في الثقافة الغربية. وهناك علم متخصص في ربط الأزهار بدلالات معينة يطلق عليه لغة الزهور. ومن بين أشهر الأمثلة على ذلك ما يلي:
  • تمثل الورود الحمراء رمز للحب والجمال والعاطفة.
  • أزهار الخشخاش ترمز إلى تقديم التعازي في حالات الوفاة. ففي المملكة المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا وكندا، يتم ارتداء أطواق من أزهار الخشخاش الحمراء لإحياء ذكرى الجنود الذين ماتوا في الحرب.
  • تستخدم أزهار السوسن والزنبق عند دفن شخص ما كرمز للبعث/الحياة". كما أن هذه الأزهار ترتبط بالنجوم (الشمس) كما يرتبط نمو بتلاتها بشروق الشمس.
  • أزهار أقحوان ترمز إلى البراءة.
أما في الفنون، فتستخدم الأزهار أيضًا عندما يراد وصف أنوثة المرأة كما ورد في أعمال بعض الفنانين مثل "جورجيا أوكيف" و"أموجن كننج هام" و"فيرونيكا رويز دي فيلاسكو" و"جودي شيكاغو"، كما استخدمت الأزهار كذلك في الفن الكلاسيكي الغربي والآسيوي. وتميل معظم الثقافات حول العالم إلى الربط بين الأزهار وبين الأنوثة. يعد التنوع الهائل في أشكال الأزهار وجمالها مصدر إلهام العديد من الشعراء خاصةً العصر الرومانسي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. من أشهر هؤلاء الشعراء "ويليام ووردث ورث" في قصيدته "I Wandered Lonely as a Cloud " وكذلك "ويليام بليك" في قصيدته "Ah! Sun-Flower". ونظرًا لأشكالها المتنوعة والملونة، اعتبرت الأزهار من الموضوعات المفضلة لدى الفنانين التصويريين. وقد كانت اللوحات المرسومة عن الأزهار من أشهر ما قدمه أشهر الرسامين المعروفين حول العالم مثل مجموعة أزهار عباد الشمس التي رسمها "فان جوخ" أو مجموعة أزهار زنبق الماء التي رسمها "مونيه". علاوةً على ذلك، يتم استخدام الأزهار المجففة والمجففة بالتبريد والتي تم حفظها بالضغط في بعض الأعمال الفنية عن الزهور لإضفاء بُعد ثلاثي دائم عليها. لقد كانت "فلورا" إلهة الأزهار والحدائق وفصل الربيع في الحضارة الرومانية القديمة. كما كانت "كلوريس" إلهة الربيع والأزهار والطبيعة في الحضارة الإغريقية. وفي الأساطير الهندوسية، تحظى الأزهار بمكانة مهمة. فعادةً ما كان يتم تصوير "فيشنو"، أحد الآلهة الثلاثة الكبرى في الحضارة الهندوسية، مع زهرة اللوتس.[13] وبعيدًا عن الربط بين الأزهار وبين "فيشنو"، فإن التقاليد الهندوسية تنظر إلى زهرة اللوتس على أن لها أهمية روحانية. فعلى سبيل المثال، كان للأزهار دور في الأساطير الهندوسية التي تروي قصص الخلق.


استخدامات الأزهار


كان السيدات ينثرن الأزهار على معبد lingam في فاراناسي.


في العصور الحديثة، سعى العديد من الأفراد وراء ابتكار سبل مختلفة لزراعة وشراء واستخدام الأزهار أو العيش في أماكن تحيط بها الأزهار، وذلك بسبب شكلها الرائع ورائحتها الجذابة. وفي مناطق كثيرة من العالم، يتم استخدام الأزهار في العديد من الأحداث والمناسبات التي يمر بها الإنسان في حياته، ومنها على سبيل المثال استخدامها:
  • عند قدوم مولود جديد أو عند الاحتفال بتعميد الأطفال في الديانة المسيحية.
  • على هيئة باقة ورد للمرأة أو تعليق وردة واحدة في عروة البذلة بالنسبة للرجل في المناسبات الاجتماعية أو في الإجازات.
  • كهدايا للتعبير عن الحب والتقدير.
  • في حفلات الزفاف وتزيين القاعات.
  • للزينة داخل المنازل.
  • كهدية تذكارية في الحفلات التي تقام عند وداع شخص ما أو عند عودته من السفر وكهدايا تذكر صاحبها دائمًا بمن أهداها له.
  • عند إقامة الجنازات وللتعبير عن مواساة الآخرين ومشاطرتهم الأحزان.
  • كوسيلة للتقرب إلى الآلهة في العصور القديمة. ففي الحضارة الهندوسية، كان تقديم الأزهار كهدايا في المعابد أمرًا شائعًا للغاية.
لذلك، يقوم الكثيرون بزراعة الأزهار حول منازلهم ويخصصون أجزاءً كاملة من المكان الذي يعيشون فيه لزراعة حدائقهم بالزهور وجمع الأزهار البرية أو يقومون بشراء الأزهار من بائعي الأزهار الذين يعتمدون على شبكة متكاملة من الموزعين الذين يتخذون من زراعة الأزهار عملاً تجاريًا. جدير بالذكر أن الفائدة الغذائية التي نحصل عليها من الأزهار أقل بكثير من أجزاء النبات الأخرى (مثل البذور والثمرة والجذور والسيقان والأوراق)، ولكننا في الوقت نفسه، نحصل على العديد من الأطعمة والتوابل من الأزهار. ومن بين الخضروات التي يحتوي نباتها على الأزهار القنبيط الأخضر والقنبيط والخرشوف. كما أن أغلى أنواع التوابل، وهو الزعفران، يتكون من المياسم المجففة لنبات الزعفران. ومن التوابل الأخرى التي تستخلص من الأزهار، القرنفل والكبر. وتستخدم أزهار الجنجل في إضفاء نكهة على الجعة. كما تتم تغذية الدجاج على نبات الآذريون لإضفاء لون أصفر ذهبي على صفار البيض، وهو ما تفضله غالبية المستهلكين. وعادةً ما تستخدم أزهار الهندباء البرية في صناعة الخمور. كذلك، تعد حبوب لقاح التي يجمعها النحل غذاءً صحيًا للكثير من الأشخاص. ويتكون عسل النحل من رحيق الأزهار الذي يعالجه النحل بعد جمعه له، وفي أغلب الأحيان يسمى العسل تبعًا لنوع الزهرة المأخوذ منها الرحيق مثل، عسل البرتقال وعسل القرنفل وعسل الطوبال. ثمة المئات من الأزهار الطازجة التي تصلح للأكل ولكن القليل منها يتم تسويقه كغذاء. عادةً ما تستخدم هذه الأزهار لإضافة لون ونكهة إلى أنواع السلطة المختلفة. كما يتم غمس أزهار نبات القرع في دقيق البقسماط ثم يتم قليها. ومن بين الأزهار التي يمكن أكلها السلبوت الكبير والالأراولة (من فصيلة الأقحوان) والقرنفل وعشب التيفا وصريمة الجَدْي والشيكوريا والقنطريون وعشب القنّا وعباد الشمس. وفي بعض الأحيان، يتم حفظ الأزهار التي تؤكل في السكر مثل الأقحوان والورد وزهرة الثالوث (أحد أنواع زهرة البنفسج). يمكن استخدام الأزهار أيضًا في صناعة الشاي بالأعشاب. حيث يتم خلط الأزهار المجففة مثل الأراولة والورد والياسمين والبابونج بالشاي للاستمتاع بنكهتها وللاستفادة ببعض فوائدها الطبية. وفي بعض الأحيان، يتم خلط هذه الأزهار بأوراق الشاي من أجل اضفاء نكهة عليه
يتبع


 
 توقيع : ااالناااااااااادر






رد مع اقتباس
قديم 05-18-2011, 02:07 AM   #6
عضو ماسي


الصورة الرمزية ااالناااااااااادر
ااالناااااااااادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1560
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-08-2013 (02:38 AM)
 المشاركات : 4,337 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

Gadid



انا : ااالناااااااااادر


ثمرة


الثمرة في علم النبات هي مبيض الأزهار الناضج، وهي العضو الذي يحمل البذرة ويحميها، و بهذا فهي تشكل وسيلة تكاثر و نشر للبذور لدى النباتات المزهرة.

أنواع الثمار



تقسم الثمار تبعاً لأصلها الزهري إلى ثلاث مجموعات:
  1. الثمار البسيطة
  2. الثمار المركبة
  3. الثمار المتجمعة
الثمار البسيطة Simple fruits



وهي الثمار التي تنشأ من زهرة واحدة وحيدة المبيض سواء كان ناتجا من خباء واحد أو عدة أخبية ملتحمة

الثمار الجافة

وفيها تكون الأغلفة الثمرية الثلاثة جافة وقد تكون قابلة للإنتفتاق عند النضج (بالإنكليزية: Dechiscent) أو غير منفتقة (بالإنكليزية: Indechiscent).

الثمار المنفتقة

  • العلبة
  • الخردلة
  • القرن
  • الجرابية
ثمرة منفتقة


الثمرة المنفتقة هي ثمرة بسيطة جافة تنفلق عند رفاء أو تدريز (محور طولي) في وسطها عند النضج. من أمثلة الثمرة المنفتقة القرن (كما في نباتاتالفصيلتينالبقوليةوالمركبةوالجرابية. يعتبر الانفتاق من الصفات غير المرغوبة في المحاصيل، حيث يؤدي إلى تبعثر البذور وانتشارها في الحقل، مما يمكن أن يؤدي إلى إنباتها في وقت غير محبب.

جرابية الصقلاب السوري





الثمار غير المنفتقة


  • الجناحية (بالإنكليزية: Samara)
  • البندقة (بالإنكليزية: Nut)
  • الفقيرة (بالإنكليزية: Achene)
  • البرة (بالإنكليزية: Caryopsis)
الثمار البسيطة الغضة





وهى ثمار لحمية وعصيرية غليظة عادة. ويتكون الغلاف الثمري من ثلاث طبقات هي الطبقة الخارجية والطبقة الوسطى والطبقة الداخلية. هناك أنواع مختلفة من الثمار الغضة وهي:
  • حسلة
  • عوزة
  • ثمرة ليمونية (بالإنكليزية: Hesperidium)
  • ثمرة قرعية (بالإنكليزية: Pepo)
  • ثمرة تفاحية (بالإنكليزية: Pome)
  • ثمرة ملحقة (بالإنكليزية: Accessory fruit)
(بالإنكليزية: Aggregate fruit)



الثمار المركبة (بالإنكليزية: Multiple fruit)



 
 توقيع : ااالناااااااااادر






رد مع اقتباس
قديم 05-31-2011, 11:13 PM   #7
عضو ماسي


الصورة الرمزية كَذبةة آبريلْ !
كَذبةة آبريلْ ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 04-04-2014 (02:53 PM)
 المشاركات : 7,038 [ + ]
 التقييم :  32
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Male
 
مزاجي:
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لن اعاتبك افعل ما شئت

ۈ عسى ان تجد فيما شئت راحتك’ ♪
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



انا : كَذبةة آبريلْ !



تقرير مفصل .. اتمنى ان يستفيد منه الاعضاء والزوار
مجهود طيب .. بارك الله فيك
لك كل الود


الذهلي


 
 توقيع : كَذبةة آبريلْ !

Normal:

When I’m with you

When you’re with someone else



النُضجْ هُو أنْ تُدرِكَ
اليَومْ سَذآجَةْ تَصرَفِكْ بِ الأمَسْ . .
مواضيع : كَذبةة آبريلْ !



رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 12:19 AM   #8
عضو ماسي


الصورة الرمزية ااالناااااااااادر
ااالناااااااااادر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1560
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 09-08-2013 (02:38 AM)
 المشاركات : 4,337 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



انا : ااالناااااااااادر


اسعد الله قلوبكم وامتعها بالخير دوماً

أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه

وردكم المفعم بالحب والعطاء


 
 توقيع : ااالناااااااااادر






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 06:34 PM